مَا أَنْتَ يَا حُبُ ...
...
يَا حُـــبُ أَنْتَ مَـــا أَنْتَ
أَأَنْتَ شُجـــوْنٌ لِلنَفْــسِ
تُنَاجِــي مُهْجَـــةَ القَلبِ
وَتغزُو الرُوحَ فِي خِلسِ
وَتَسْـرِي كَطيـفِ بِالليَـلِ
تُثِيــرُ الهَمْــسَ بِاللمْــسِ
مَا بَيْنَ حَنِينِـي وَمُنَايَــا
وَبَيْـنَ اليَـــوْمَ وَالأَمْـسِ
مَا بَيْنَ الهَجْـــرِ وَالصَـبْرِ
ٌوَبَيْنَ آمَالـِـي وَ اليَـــأْسِ
وَتَسْقِي آهَــاتِي وَأَنِينِي
بِنَارِ الشَـــوقِ مِنْ كَأسِي
...........
فَأنْتَ يَا حُــــبُ مَا أَنْتَ
أَأَنْتَ الْفَــــرحُ بِالسَعْـــدِ
أَأَنْتَ نِيـــــرَانُ يَـا حُـبُ
وَدَمْعَــةُ حُــزْنِي لِلخَـــدِ
أَأَنْتَ طَبِيــبُ لِلنَّفْـــــسِ
أَ لَفْحَــةُ نَارِ مِنْ وَجْـدِي
أَ سِحْـــــرٌ أَنْتَ يَا حُــبُ
بِلَيْــلِ القُـــربِ وَالبُعـــدِ
وَمِنْكَ الكَـــونُ يَشْتَعِــلُ
نِيــرَانَ لَظَــــاهَا يَتَّقْــــدِ
يَا حُـبُ قُــلْ لِي مَا أَنْتَ
مَـــــرَارٌ أَنْتَ أَمْ شَهْـــــدِ
...
بقلم. د. حسام عبدالفتاح الدجدج
...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق