جلستُ على الشاطئ
انتظر سوسنه
أحدقُ في البحرِ
الموج فى عناق
طيفك أمامى
حينما يراكِ
تتسارع نبضاتي
شعرت دفء مائه
على قدمي
قلعت قميصي
مشيت ك نورس أداعب الموج
كانت أنفاسي تتسارع
كلما توغلتُ
اشتهيتُ الغوص بأعماقك
فيه دفعة واحدة
وقبل ان احاول
جاء صوتك من بعيد
كأن كمان يعزفني
وشفاهكِ
لا يخرج الزفير
إلا أنغاماً.............محمود عبد الخالق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق