وطن غائب من الصدور
عبدالله باجابر
المكلا عدن
يوليو 2018
عندما ترحلين
تموت الفكرة في خيالاتي
و أكون جسد ...
أعياه طغيان عشقك
خذي فتاتك من يدي
فأنا الملك ...
الأعمى في حبك
أجلس
على موائد العميان
اقتات ثمراتي
المملؤة بالوحع
أيتها المتمردة
مملكتك لا تعرف الا العصيان
و ضحيج ... يملأ بصريره الهذيان
لماذا ... علمتيني عشق الضحكة ...
و أنت عاشقة لا تهدي ... الا البكاء
بعض الجنون ينتابني في غيابك
يا امراة تجيد ضحكها ....
لتهدي الموت على و السادة
لكني في عشقك
أجد الرغبة في الحياة
حتى ان كانت بطعم الملح
يكفي اني موجود
ولا أعرف في وجودي ...
عشقا الا أنت
أيتها الملكة ...التي
لا تهدي على بلاطها
الا الموت
أحبك ..
فكوني في قلبي الأماني
و دعيني أعيش ... أحلم
انك ... لا محال سوف تاتين
أحبك ... كلمتي التي ...
لا تعرف في عشقك الفتور مهما غبت ....
يا وطن غائب ... من الصدور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق