هكذا يتجلى الشّوق
كومةُ (انا )بحذافيرها وفي بعدها
الملائكي الطّهور وشحنة آهاتٍ
مترفة بالصّدق في بعده النبوي
وتفاصيلها الفردوسية
وشحنة لا تنطفىء الاّ لتتاجّج
توهّجًا هذا هو اختزال بعدي
الصّريح عندما انضحُ بشوقي
والحنين الى امتدادي الفذّ في
ربوع الآخر الذي هو انا .فالشوق
والحنين لا يغدوان كذالك
الا وهما يلامسان تفاصيل
الآخر وفي خضم ما ينضحُ
به الشعورين
يتلبّسني المجد في بعده .....
الأسطوري أمارس الارتقاء
والجمال وسموّ الرُّوح حيث
العشق الفردوسي والحنين
في بعده
احنّ وأشتاق انا فعلا موجود
في البعد المقدس للكيان
علال حمداوي
الهاشِمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق