الثلاثاء، 6 أغسطس 2019

موسى غلفان //////////////////////////////////////////////// ( معلول الهوى )

( معلول الهوى )
خَرَقْتِ سفينة بالحب عيبا
ا غيرك أخذها يا بنت غصبا
تبعتك بالمغانم يوم أني
تبعت الغُرْم بالتعريض نهبا

فَقُلْتِ فراقنا هذا وقطعا
بحكم حرم الأشواق قربا

لماذا قالت الأقدار حالت
وامضت فرقة شرقا وغربا

فَقُلتُ فهمت ، هل لي من سؤال
فقالت لا تسل فأجيب كذبا

وليس تعمدا مني ولكن
هي الأقدار لو أبصرت غيبا

وتلك لحكمة الله حمدنا
على اخفاءها لطفا فأنبا

نُسَلِّمُها على عكس التمني
مغالبة الهوى في النفس غصبا

كما حالا بنا والحل بعدا
أراه ولا تراه الخير غَضْبَا

لعل الخير لو يدريك هذا
فتحمده غدا بالشكر ربا

وكيف لمكره يا بنت يرضى
بظلم منك إلا من أحبا

على الصدق الذي أصفى وامضى
بعذب مشاعر أوفين نخبا

ضربن كباد بُعْدٍ قربتها
إليك ظهور وصل جد ركبا

عجزت بكل ما حاولت سعيا
أعود بخيبة المكسور قلبا

يموت بقلبه والمقبور فيه
بلا بعث قضى من هام صبا

فهل يا قلة المعدوم حيلا
لمعلول الهوى طلبا وطبا !؟

شعر / ابن غلفان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...