على المنسرح
.
.
دَعني وَشأني مُديرهمْ نَطقَا
لا تَقتربْ وَابْتعدْ دمي احْترقَا
.
وَاسْتلَّ من جُبّهِ حديث صبَا
منْ ضِمنهِ لا تَعدْ صهٍ شَهقَا
.
منْ صُبحهِ قامَ يَعتدي أَنفاً
بِالْقولِ إني الْمُديرُ وَاسْتبقَا
.
وَاختارَ منْ قَومهِ جبابِرةً
كي يَنصرُوا فِعله إذا نَفقَا
.
وَاخْتالَ في مشيهِ وقدْ وَقفوا
منْ حولهِ يَقتفونهُ زَعقَا
.
ستٌّ وعِشرونَ كُلهَا شرفٌ
ما خِلتُ نفسي سألتقي نَزقَا
.
مكناسُ يا جنةَ العواصمِ ما
بالُ الرِّعاعِ ادَّعوْا تُقى خُلقَا
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ٠٣/٠٨/٢٠١٩
.
.
دَعني وَشأني مُديرهمْ نَطقَا
لا تَقتربْ وَابْتعدْ دمي احْترقَا
.
وَاسْتلَّ من جُبّهِ حديث صبَا
منْ ضِمنهِ لا تَعدْ صهٍ شَهقَا
.
منْ صُبحهِ قامَ يَعتدي أَنفاً
بِالْقولِ إني الْمُديرُ وَاسْتبقَا
.
وَاختارَ منْ قَومهِ جبابِرةً
كي يَنصرُوا فِعله إذا نَفقَا
.
وَاخْتالَ في مشيهِ وقدْ وَقفوا
منْ حولهِ يَقتفونهُ زَعقَا
.
ستٌّ وعِشرونَ كُلهَا شرفٌ
ما خِلتُ نفسي سألتقي نَزقَا
.
مكناسُ يا جنةَ العواصمِ ما
بالُ الرِّعاعِ ادَّعوْا تُقى خُلقَا
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ٠٣/٠٨/٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق