كتب لها:
ياليت من بـعـد القطيعة ِنـَرجـعُ
من طول هجرك ِوالنوى أتـوجّـع
هــل لـلمـودة عــودة ٌ لـقـلوبــنـا
فـالحـبُّ فـي أعـماقـنا يـتـقـوقـع
عـشـنا حـياةً والسعـادةُ حـولـنـا
وبــروضـة ِالأحـلام كـنـَّا نــرتــع
مـاذا جرى حتى خسرنـا بـعـضنـا
والحـزن صار بـربـعـنـا يـتـجـمَّـع
فـلـقـد هويتك ِوالـنجومُ شـواهـدٌ
من لـوعـة الأشواق عـيـني تـدمـع
عـيـنٌ أصابـت حُـبـَّنـا بـشظـيــة ٍ
فرمـت بـه فـوق االحصى يـتـلوَع
يـا أنـت يـا أغـلى الغـوالي درَتي
يـالـيـت حـبِّـي للأمــيـرة يشـفـع
رحماك عـودي فـالحياة مـقـيـتـةٌ
والكـون من هـجـر الأحبة مُـفـزع
والـدار تشكو من غـيـاب حبـيـبـة ٍ
كانـت كشمس ٍبـالضياء تشعشع
قـد سـاد حـزنٌ في ربـوع ديـارنـا
وغـمـامـةٌ في بـيـتـنـا تـتـرعـرع
ماعـاد في قـلب المحبِّ تـحمـُّلٌ
والعـمـر يـجري هـاربـاً ويــُودِّع
عـودي فإني بـانتظارك غـادتـي
إنَّ الحــيــاة قـطـارهـا مُـتـسرِّع
والـلـه إنِّـي فـي هــواك ِمــتـيَّـمٌ
فدعي القلوب إلى السعادةترجِع
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
1\8\2019
ياليت من بـعـد القطيعة ِنـَرجـعُ
من طول هجرك ِوالنوى أتـوجّـع
هــل لـلمـودة عــودة ٌ لـقـلوبــنـا
فـالحـبُّ فـي أعـماقـنا يـتـقـوقـع
عـشـنا حـياةً والسعـادةُ حـولـنـا
وبــروضـة ِالأحـلام كـنـَّا نــرتــع
مـاذا جرى حتى خسرنـا بـعـضنـا
والحـزن صار بـربـعـنـا يـتـجـمَّـع
فـلـقـد هويتك ِوالـنجومُ شـواهـدٌ
من لـوعـة الأشواق عـيـني تـدمـع
عـيـنٌ أصابـت حُـبـَّنـا بـشظـيــة ٍ
فرمـت بـه فـوق االحصى يـتـلوَع
يـا أنـت يـا أغـلى الغـوالي درَتي
يـالـيـت حـبِّـي للأمــيـرة يشـفـع
رحماك عـودي فـالحياة مـقـيـتـةٌ
والكـون من هـجـر الأحبة مُـفـزع
والـدار تشكو من غـيـاب حبـيـبـة ٍ
كانـت كشمس ٍبـالضياء تشعشع
قـد سـاد حـزنٌ في ربـوع ديـارنـا
وغـمـامـةٌ في بـيـتـنـا تـتـرعـرع
ماعـاد في قـلب المحبِّ تـحمـُّلٌ
والعـمـر يـجري هـاربـاً ويــُودِّع
عـودي فإني بـانتظارك غـادتـي
إنَّ الحــيــاة قـطـارهـا مُـتـسرِّع
والـلـه إنِّـي فـي هــواك ِمــتـيَّـمٌ
فدعي القلوب إلى السعادةترجِع
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
1\8\2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق