ذكرتك يوم عيد.
الإهداء: إلى كل يتيم، أو لطيم، فقد نكهة العيد، وصلبت أفراحه على جذوع الغياب، ووئدت أحلامه في تربة الأحزان, فأرّقه الفراق ثم أحرقه، أسكب بين يديه دمعة حارة انبثقت من القلب، وأهديه بعضا من وجعي.
الإهداء: إلى كل يتيم، أو لطيم، فقد نكهة العيد، وصلبت أفراحه على جذوع الغياب، ووئدت أحلامه في تربة الأحزان, فأرّقه الفراق ثم أحرقه، أسكب بين يديه دمعة حارة انبثقت من القلب، وأهديه بعضا من وجعي.
ذكرتك يوم عيد، وقد صحت
بقلبي أحزاني
تمنيت أوبتك، طالت غيبتك
ولهيب الشوق إليك أفناني
يزف لي نبض الأحبة أحر التهاني
وأرق التحايا وأعذب المعاني
آه يا ليتهم يعلمون خافقي كم يعاني
بحت لهم بسري وعذابي
يا ويح قلبي عجز عن الكتمان
دمعة أنا على خد الوجع
وحلم ثائر، وجرح غائر بقلب القدر
أضنى الزمان وأضناني
تمنيتك معي يوم العيد
يا قلبا لا يتقن سوى لغة الحب
وأبجدية الغفران
كيف طاب لي العيش بعدك؟!
خنت وعدك؟
آه مني ما أقساني.!
ما كنت أعرف قبل رحيلك
شكل الوجع ولا طعم الحرمان
نار بداخلي تتقد، ذوّبت صقيع الآماني
وأحالته فيض من شجن وأحزان
عودي إليّا فقد طالت غيبتك
وطيور الأسى حولي عزفت
آخر ألحاني
عودي إليّا فقد ضيعت دربي
وضيعني زماني
عودي، ضميني، شميني
ولملمي بقايا أحلامي
زارني طيفك يوم عيد والوجع
ينثر دموعه فوق أرض خذلاني
فغابت فرحتي وسالت دمعتي
وكل همّ غزاني
وضاق بي الوجود على وسعه
فأرخيت لجياد العذاب عناني
نسيتك؟
كيف أنساك؟! وقد صرت بعدك
حطام إنسان
كلي لك، قلبي، مهجتي، حبي وتحناني
كيف أنساك، يا وجعا يرفض أن ينساني
هيّج الشوق مدامعي يوم عيد
واجتاحني جيش من الألم
دكّ قلاع الصبر واستوطن عمق وجداني
ناديت الصبر، فلوّعني ثم ضيّعني
وأغرق سفيني في بحر أشجاني
أين أهرب من
عذابي وآلامي؟
وأنا كلي وجع، وكل الآلام عنواني.
جنات/ زراد.
بقلبي أحزاني
تمنيت أوبتك، طالت غيبتك
ولهيب الشوق إليك أفناني
يزف لي نبض الأحبة أحر التهاني
وأرق التحايا وأعذب المعاني
آه يا ليتهم يعلمون خافقي كم يعاني
بحت لهم بسري وعذابي
يا ويح قلبي عجز عن الكتمان
دمعة أنا على خد الوجع
وحلم ثائر، وجرح غائر بقلب القدر
أضنى الزمان وأضناني
تمنيتك معي يوم العيد
يا قلبا لا يتقن سوى لغة الحب
وأبجدية الغفران
كيف طاب لي العيش بعدك؟!
خنت وعدك؟
آه مني ما أقساني.!
ما كنت أعرف قبل رحيلك
شكل الوجع ولا طعم الحرمان
نار بداخلي تتقد، ذوّبت صقيع الآماني
وأحالته فيض من شجن وأحزان
عودي إليّا فقد طالت غيبتك
وطيور الأسى حولي عزفت
آخر ألحاني
عودي إليّا فقد ضيعت دربي
وضيعني زماني
عودي، ضميني، شميني
ولملمي بقايا أحلامي
زارني طيفك يوم عيد والوجع
ينثر دموعه فوق أرض خذلاني
فغابت فرحتي وسالت دمعتي
وكل همّ غزاني
وضاق بي الوجود على وسعه
فأرخيت لجياد العذاب عناني
نسيتك؟
كيف أنساك؟! وقد صرت بعدك
حطام إنسان
كلي لك، قلبي، مهجتي، حبي وتحناني
كيف أنساك، يا وجعا يرفض أن ينساني
هيّج الشوق مدامعي يوم عيد
واجتاحني جيش من الألم
دكّ قلاع الصبر واستوطن عمق وجداني
ناديت الصبر، فلوّعني ثم ضيّعني
وأغرق سفيني في بحر أشجاني
أين أهرب من
عذابي وآلامي؟
وأنا كلي وجع، وكل الآلام عنواني.
جنات/ زراد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق