*ثورة الأغلال*:
أثور، أثور على أغلال قلبي
وامضي وتمضي معي ثورتي
أحاول تحطيم الاصنام عن كعبتي
وتغيير وجهة قبلتي
وأضيق أضيق بأغلال حبي
وأحاول ان أبعد خطوك عن دربي.
ويمضي القدر يذكرني بهفواتك
ويحصي معي زلاتك
كيما أبرر عنك انفصالي
وأقصيك بعيدا، بعيدا عني
خارج قلبي ووجداني
خارج خارطتي واوطاني
لعلي أقطع ما بيننا من عهود
وأحطم تلك القيود
واعانق حريتي...
غير اني
احس إذا ما انفصلنا كأني
لفظت وراء حدود الوجود
ويثقل قلبي
وتنقص روحي
وتصبح مبتورة ضائعة
واكره أهلي واكره نفسي
ويمسي ليلي دامع المقل
ذاهلا عن نفسي
صامتا لم يزل
يحصي ساعات الفراق
ويصبح عيشي بغير مذاق
ويسألني عنه خافقي
ويصرخ في ألم في احتراق
أحقا هجرته؟!
أحقا فارقته؟!
لماذا أقصيته؟ !
ويسقط من فمي لحن الخلود
واهيل تربة الوجع على حلمي الموؤود
وأسأل دمعي هل سيعود؟
وادعو ربي في جلال السجود
أن يعود...
وحين يعود ...
يعود الربيع إلى الوجود
يضمني إليه في رفق شديد
ويغني قلبي كطير سعيد
وترفرف روحي فوق الغمام
وتحلق عاليا....بعيدا ....بعيدا
ويهمي رذاذ الهوى
على قلبي الفقيد...
فيبعثه بين الورى
حيا من جديد
ويَبسمُ في عيني قطر الندى
ويمتد.حولي فسيحا هذا المدى
وألملم روحي واضم بعضي
إلى بعضي....
وأحمل قيودي إليه وأمضي
وتمضي معي فرحتي
اعانق فيه عبوديتي
وأقبل، أقبل تلك القيود
سجاني.....
بحق الواحد المعبود
بضحكة عينيك
بحق ما بيننا من عهود
إذا أنا ثرت يوما
على أغلال قلبي
وضقت بها وبك ياحبي
وابعدت خطوك عن دربي
واردت تمزيق كل العهود
وتغيير كل البنود
وطلبت حريتي وتحطيم القيود
فلا تطعني، انت حريتي
وأسباب وجودي
ولا تصدقني، فأنا انثى شرقية
في حبها لا تؤمن بالحدود
ولا ترضى بمهر
سوى تلك القيود.
فهاك معاصم القلب كبلها
فلا عاش حب دون قيود.
أثور، أثور على أغلال قلبي
وامضي وتمضي معي ثورتي
أحاول تحطيم الاصنام عن كعبتي
وتغيير وجهة قبلتي
وأضيق أضيق بأغلال حبي
وأحاول ان أبعد خطوك عن دربي.
ويمضي القدر يذكرني بهفواتك
ويحصي معي زلاتك
كيما أبرر عنك انفصالي
وأقصيك بعيدا، بعيدا عني
خارج قلبي ووجداني
خارج خارطتي واوطاني
لعلي أقطع ما بيننا من عهود
وأحطم تلك القيود
واعانق حريتي...
غير اني
احس إذا ما انفصلنا كأني
لفظت وراء حدود الوجود
ويثقل قلبي
وتنقص روحي
وتصبح مبتورة ضائعة
واكره أهلي واكره نفسي
ويمسي ليلي دامع المقل
ذاهلا عن نفسي
صامتا لم يزل
يحصي ساعات الفراق
ويصبح عيشي بغير مذاق
ويسألني عنه خافقي
ويصرخ في ألم في احتراق
أحقا هجرته؟!
أحقا فارقته؟!
لماذا أقصيته؟ !
ويسقط من فمي لحن الخلود
واهيل تربة الوجع على حلمي الموؤود
وأسأل دمعي هل سيعود؟
وادعو ربي في جلال السجود
أن يعود...
وحين يعود ...
يعود الربيع إلى الوجود
يضمني إليه في رفق شديد
ويغني قلبي كطير سعيد
وترفرف روحي فوق الغمام
وتحلق عاليا....بعيدا ....بعيدا
ويهمي رذاذ الهوى
على قلبي الفقيد...
فيبعثه بين الورى
حيا من جديد
ويَبسمُ في عيني قطر الندى
ويمتد.حولي فسيحا هذا المدى
وألملم روحي واضم بعضي
إلى بعضي....
وأحمل قيودي إليه وأمضي
وتمضي معي فرحتي
اعانق فيه عبوديتي
وأقبل، أقبل تلك القيود
سجاني.....
بحق الواحد المعبود
بضحكة عينيك
بحق ما بيننا من عهود
إذا أنا ثرت يوما
على أغلال قلبي
وضقت بها وبك ياحبي
وابعدت خطوك عن دربي
واردت تمزيق كل العهود
وتغيير كل البنود
وطلبت حريتي وتحطيم القيود
فلا تطعني، انت حريتي
وأسباب وجودي
ولا تصدقني، فأنا انثى شرقية
في حبها لا تؤمن بالحدود
ولا ترضى بمهر
سوى تلك القيود.
فهاك معاصم القلب كبلها
فلا عاش حب دون قيود.
17 /3/2019.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق