لك الله يا غزة"
شعر د. أحمد محمود
لكِ الله يا غزة
أيتها المدينة الشامخة
يا من تهزين راياتك العالية
مخضلة بحناء دماء الشهداء الطاهرة النقية
ها أنت الآن تصدين أعتى هجمة بربرية
وتواجهين الطغمة الهمجية
تتحدين أشرس هجمة دموية
أرضاً، جواً بحراً طلائعك مستعدة
تحاربين أمواج الموت المرعبة
وأنت يا غزة كما هو حالك دائما بعد كل غزوة شرسة.
لكِ الله يا غزة
أه يا غزة كم أنت عجيبة!!!
تولدين من تحت أطنان الجمر، والرماد والحطام قوية...قوية
وتنهضين نهضة المارد العملاق فتية
بعطائك سخية
وتقاتلين ثانية بإرادة حديدية
ومدائن الضفة الغربية
حزينة، متألمة، متململة، حائرة
بالحديد والسلاسل مقيدة ومكبلة
تئن ألماً وتشد أحزمة الانتفاضة الثالثة.
لكِ الله يا غزة
أما باقي الأمة
تائهون يتخبطون بمعارك وهمية
متأبطون كراسيهم وعروشهم الخشبية
راقدون يحلمون في أجداث طينية
الكل يا غزة يقف مراقباً أشلاء الضحية
الكل يا غزة أدار ظهره لغزة هاشم الإسلامية
الكل يا غزة يتوسد توابيت الصمت الحجرية.
مع تحيات د. أحمد محمود
13 نوفمبر 2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق