الأحد، 24 نوفمبر 2019

محمد عبد اللطيف الحريري ///////////////////////////أبوديس ليلتي

قالت الوالدة .ليلى المقدسية. في قصيدتها :يا دار عزّ
يا دارَ عزٍّ قد نشأتُ بظلِّها
والفلُّ والرّيحانُ يعبقُ حوْلَها
فانساب القلم ليكتب لها - و للشيخ المجاهد الشاعر لطفي الياسيني-
و هما رئاسة المجلس الاعلى للإعلام الفلسطيني .. مدرستي الشعرية

............. أبوديس ليلتي ......
الدار داري ليلتي احببتها
و الدمع دمعي أنهراً سيّرْتُها

لدياركِ ذيك التي غنّيْتِها
والله بالعشقِ.. لقد اغنيتُها

فقصيدك لمشاعري كم اشعلَ
نارَ اشتياقي شعلةٌ أشْعلْتُها

القدس اهوى من شآمي ريحها
و الرّوح ترْخص طالما ارهنتُها

يا دار ليلى في ابوديس الجوى
أنتِ الهُياَمُ هامتي ادركتها

أدركتُ عزَّاً و المروءةَ و الوفا
هل تُدركُ الأمجادُ لو غيَّبْتها

رحماكِ امّاهُ لقد ابكيتِني
فقصيدةٌ و دموعكِ جاريتها

فَجَرَت دموعي من العيون صبابةً
وكأنها وديان قد فجَّرتها

يا أيها الريحان كيف ديارها
يا أيها الشادي .. رهى سهراتها

يا من سريت الى ذرى اقصى لها
صليت إماماً يا هدى مسراتها

امي تنوح . ديارها تشتاقها
فمتى اللقاء تزايدت دمعاتها

و الشوق قد اضنى و اوجع حالها
روحي فداها هل دنى ميقاتها

و تعود ليلى كي تنير رياضها
و الياسمين يصابح وجناتها

محمد عبد اللطيف الحريري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...