( حريق إيتاي البارود بالبحيرة)
بقلم الشاعر/ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
بقلم الشاعر/ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
الأمرُ للهِ كم تعلو مشيئتُهُ......والنفسُ تطمعُ في دنيا عرفناها
بالأمسِ قد ثُقبتْ مسورةٌ حملتْ......بنزينَ دولتنا واللهُ أجراها
والناسُ قد وفدتْ في الحينِ واستبقتْ.....تجري على عجلٍ لم تدرِ عُقباها
والكلُّ يأخذُ من ذي العينِ مُبتدراً.......يرجو المزيدَ ولم يُشغلْ بأُخراها
لو أنهم عقلوا قد أبلغوا الرؤسا.......لكنهم غفلوا والكلُّ قد تاها
في موقفٍ صعبٍ كأنهُ حشرٌ......الناسُ تركضُ كي تلقى لمثواها
في أوجِ فرحتهم نارٌ قد اشتعلتْ......ياربِّ فارحمْ موتانا وموتاها
أمسى الجميعُ كأنَّ اللهَ جامعُهُم......في موقفِ الحشرِ هذا الهولُ ألهاها
الناسُ ترجو نجاةً ذاكَ مطلبُها.....فالنارُ تلفحُ وهجُ النارِ أعياها
حتى تراءتْ تلكَ النارُ خامدةً.....واللهُ ربي إلهُ الناسِ أطفاها
معالمُ الأرضِ قد صارتْ مُغيَّرةً......من الحريقِ وكم لاذتْ بمولاها
والناسُ إمَّا حريقٌ أو بهِ رمقٌ......في نفسهِ أملٌ واللهُ أحياها
ياربِّ فارحمْ من ماتوا ومن حُرِقوا.....هذي النفوسُ جميعاً أنتَ مولاها
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
بالأمسِ قد ثُقبتْ مسورةٌ حملتْ......بنزينَ دولتنا واللهُ أجراها
والناسُ قد وفدتْ في الحينِ واستبقتْ.....تجري على عجلٍ لم تدرِ عُقباها
والكلُّ يأخذُ من ذي العينِ مُبتدراً.......يرجو المزيدَ ولم يُشغلْ بأُخراها
لو أنهم عقلوا قد أبلغوا الرؤسا.......لكنهم غفلوا والكلُّ قد تاها
في موقفٍ صعبٍ كأنهُ حشرٌ......الناسُ تركضُ كي تلقى لمثواها
في أوجِ فرحتهم نارٌ قد اشتعلتْ......ياربِّ فارحمْ موتانا وموتاها
أمسى الجميعُ كأنَّ اللهَ جامعُهُم......في موقفِ الحشرِ هذا الهولُ ألهاها
الناسُ ترجو نجاةً ذاكَ مطلبُها.....فالنارُ تلفحُ وهجُ النارِ أعياها
حتى تراءتْ تلكَ النارُ خامدةً.....واللهُ ربي إلهُ الناسِ أطفاها
معالمُ الأرضِ قد صارتْ مُغيَّرةً......من الحريقِ وكم لاذتْ بمولاها
والناسُ إمَّا حريقٌ أو بهِ رمقٌ......في نفسهِ أملٌ واللهُ أحياها
ياربِّ فارحمْ من ماتوا ومن حُرِقوا.....هذي النفوسُ جميعاً أنتَ مولاها
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق