قصيدة ( هل تعرفون هويَّتِي؟ ).........
هل تعرفون هويَّتِي أو من أنا؟
أنا من علا عبرَ العصورِ أبيَّا
أنا من علا عبرَ العصورِ أبيَّا
أنا في دروبِ الدَّهرِ أمشي شامخًا
مثلَ الجبالِ على الخضوعِ عصيَّا
كم حاولوا قهري و كسرَ إرادَتِي
لكنَّني كالصَّخرِ كُنتُ عتيَّا
حفرَ الجدودُ على القبورِ هويَّتي
من منكمُ شَهِدَ التُّراثَ لديَّا
هيَّا تعالوا و اشهدوا أهرامَنا
إنْ تنظروا وقفَ البناءُ عليَّا
من ظنَّ أنَّ القهرَ يكسرُ شوكتي
كان الجهولَ مُفَنَّدًا و غبيَّا
مصرُ الأبيَّةُ من يُحقِّرُ شأنَها
ليس ابنَها يا داعرًا و شقيَّا
مصرُ الكريمةُ كم رَضَعنا نيلَها
و النيلُ يسقينا الكرامةَ ريَّا
لا لن نُفٌرِّطَ في كرامةِ مصرِنا
هيَّا نذودُ عن العفيفةِ هيَّا
الآن قد عَرِفَ الجميعُ هويَّتي
من منكمُ لم يعرفِ المصريَّا
أنا كالنجومِ أَبِيتُ في كبدِ السَّما
ما غبتُ عنها بكرةً و عشيَّا
إن نامت الدُّنيا و غابَ عطاؤها
ما فارقت شمسُ العطاءِ يديَّا
بقلمي حازم قطب
مثلَ الجبالِ على الخضوعِ عصيَّا
كم حاولوا قهري و كسرَ إرادَتِي
لكنَّني كالصَّخرِ كُنتُ عتيَّا
حفرَ الجدودُ على القبورِ هويَّتي
من منكمُ شَهِدَ التُّراثَ لديَّا
هيَّا تعالوا و اشهدوا أهرامَنا
إنْ تنظروا وقفَ البناءُ عليَّا
من ظنَّ أنَّ القهرَ يكسرُ شوكتي
كان الجهولَ مُفَنَّدًا و غبيَّا
مصرُ الأبيَّةُ من يُحقِّرُ شأنَها
ليس ابنَها يا داعرًا و شقيَّا
مصرُ الكريمةُ كم رَضَعنا نيلَها
و النيلُ يسقينا الكرامةَ ريَّا
لا لن نُفٌرِّطَ في كرامةِ مصرِنا
هيَّا نذودُ عن العفيفةِ هيَّا
الآن قد عَرِفَ الجميعُ هويَّتي
من منكمُ لم يعرفِ المصريَّا
أنا كالنجومِ أَبِيتُ في كبدِ السَّما
ما غبتُ عنها بكرةً و عشيَّا
إن نامت الدُّنيا و غابَ عطاؤها
ما فارقت شمسُ العطاءِ يديَّا
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق