غزل الوشاح
.......................
غَزَلُ الوِشَاحِ تَمَرَّدْ
فَلَا تُفْسِدْ عَلَيْهِ التَّوَحُّدْ.
قَدْ لَفَّ جِيدَاََ وَ عَانَقَ ثَوْرَةََ مِنَ النِّيرَانِ
لَوْلاهُ تَخْمُدْ..
لا تُشْعِرَنَّ بِهَا مِنْ نَاظِرِِ
قَدْ أَحْرَقَتْ لُبَّهُ قَبْلَ أَنْ يَتَوَسَّدْ..
غَزَلُ الوِشَاحِ تَمَرَّدْ....
بِحَسْنَاءِ المَسَاءِ تَوَرَّدْ..
وَ أَكْنَافِ الشِّفَاهِ تَنَهَّدْ...
فَأَبْرَقَ حِينَ تَلْمِسُهُ الأَيَادِي..
غَطَّىٰ جَبْهَةَ المُرْجَانْ...
أَغْرَقَ ثَوْرَةَ الخُلْجَانْ...
واعْتَلىٰ....
رَأْسَ المَنَارَةِ الشَّمَّاءِ يَتَرَصَّدْ....
....أنْتَ ابْتَعِدْ... لا تُخَاتِلْ....
أَيْنَ أصْحَابُ القَنَابِلْ...
في تَحَدّ ٍ، جَاءَ إعْصَارِي فَآوٰىٰ..
مَوْجَةَ البَحْرِ الوَجِيفَة.. أَنْ تُغَادِرْ..
وَجْهُهَا المَكْظُومُ أوْحَىٰ أَنَّهَا لا لَنْ تُغَامِرْ..
خَلْفَ ذَاكَ المُدَّعِي أنْهَارُ سَلْسَالِِ مُسَافِرْ..
يَا وِشَاحَاََ غَازَلَ الشَّعْرَ المُسَافِرْ..
هَلْ إلىٰ ذَاكَ العَبِيرِ.. مِنْ وُصُولِِ أوْ تَذَاكِرْ..
نَظْرَةََ...فالْتَرْمِنِي.. أوْ تَرْوِنِي..
مِنْ بِيْنِ أهْدَابِ المَشَاعِرْ..
يَا وِشَاحَاََ غَازَلَ الجِيدَ المُهَاجِرْ..
هَلْ تَرُوقُ لَكَ المَحَاجِرْ..
أوْ تَرِقُّ بِهَا السَّوَاتِرْ..
هَلْ تَرُوقُ لَكَ الخَنَاجِرْ
تَذْبَحُ الأنْهَارْ.... تَذْبَحُ القِرْطَ الَّذِيْ..
مِنْ خَلْفِ أسْتَارِِ تَنَاثَرْ..
لُؤْلُؤَاتِِ..
فَرْطُ عِقْدِِ فَوْقَ جِيدِِ قَدْ تَبَعْثَرْ..
يَا وِشَاحَاََ: أَزِلْ قَلِيلاََ مِنْ سِتَارِِ فِيهِ عَنْبَرْ. .
فِيهِ شَهْدُُ.. فِيهِ عِطْرُُ.... أَوْ دَعِ المَفْتُونَ يَسْكَرْ..
لَحْظَةََ ليْسَ سِوَاهَا تَكْفِي أَهْلَ الحُبِّ مَنْظَرْ..
كُنْ كَرِيمَاََ...ذَلِكَ العِشْقُ تَسَعَّرْ..
ذَلِكَ العَاشِقُ مِنْ لَوْنِ الأَمَانِي أَضْحَىٰ أَحْمَرْ..
يَا وِشَاحَاََ فَوْقَ أَحْلامِ المُحِبِّ لاَ تُرَاعِي..
لَسْتَ تشْعُرْ...
غَزَلُ الوشَاحِ تَمَرَّدْ..
غَارَ مِنْ أَهْلِ الغَرَامِ حَيْثُ أَقْلامُ القَصِيدَة..
شَاعِرُُ عِنْدَ الْتِمَاسِ الْبَدْرِ قَدْ غَنَّىٰ نَشِيدَه..
لَيْسَ لِلْبَدْرِ وِشَاحُُ..هَلْ تَرَ حَالاََ عَنيدَة..
لَيْسَ يَخْفِي عَنْهُ جِيدَه...
قَدْ تَمَثَّلَه بِشِعْرِِ.. أَهْلُ أَسْمَاءِِ وَهِنْدِ..
فِيه لِلْعُشَّاق رَمْزُُ لا يَرُومُ لَهُمْ بِصَدِّ..
فَالْتُمَاثِلْهُ بِفِعْلِِ وَ الْتَدَعْ عَنْكَ التَّحَدِّي..
أَظْهِرِ القَمَرَ الجَمِيلَ..
المُخْتَفِي مِنْ خَلْفِ رَدِّ..
وَ اللُّجَيْنُ في الجَبِينِ.. هَلْ إلىٰ حُسْنِِ مَرَدِّ..
يَا وِشَاحََا غَازَلَ الأَقْمَارَ هَيَّا..
إرْفَعَاََ عَنْهَا السِّتَارَ..
فُكَّ قَيْدَ الجِيدِ يَرْنُو أَهْلُهُ ضَوْءَ النَّهَارْ..
فَالْتَكُنْ كالأرْضِ وُسْعَاََ أوْ كَمَا الكَوْنُ انْتِشَارْ..
يَا وِشَاحَاََ غَازَلَ الأَقْمَارَ قَدْ صِرْتَ النَّديمْ..
طَوّقِ الجِيدَ بِلُطْفِِ وَاعْتَلي رَأسَ النَّعِيمْ..
.....بقلمي شادي محمد....
.......................
غَزَلُ الوِشَاحِ تَمَرَّدْ
فَلَا تُفْسِدْ عَلَيْهِ التَّوَحُّدْ.
قَدْ لَفَّ جِيدَاََ وَ عَانَقَ ثَوْرَةََ مِنَ النِّيرَانِ
لَوْلاهُ تَخْمُدْ..
لا تُشْعِرَنَّ بِهَا مِنْ نَاظِرِِ
قَدْ أَحْرَقَتْ لُبَّهُ قَبْلَ أَنْ يَتَوَسَّدْ..
غَزَلُ الوِشَاحِ تَمَرَّدْ....
بِحَسْنَاءِ المَسَاءِ تَوَرَّدْ..
وَ أَكْنَافِ الشِّفَاهِ تَنَهَّدْ...
فَأَبْرَقَ حِينَ تَلْمِسُهُ الأَيَادِي..
غَطَّىٰ جَبْهَةَ المُرْجَانْ...
أَغْرَقَ ثَوْرَةَ الخُلْجَانْ...
واعْتَلىٰ....
رَأْسَ المَنَارَةِ الشَّمَّاءِ يَتَرَصَّدْ....
....أنْتَ ابْتَعِدْ... لا تُخَاتِلْ....
أَيْنَ أصْحَابُ القَنَابِلْ...
في تَحَدّ ٍ، جَاءَ إعْصَارِي فَآوٰىٰ..
مَوْجَةَ البَحْرِ الوَجِيفَة.. أَنْ تُغَادِرْ..
وَجْهُهَا المَكْظُومُ أوْحَىٰ أَنَّهَا لا لَنْ تُغَامِرْ..
خَلْفَ ذَاكَ المُدَّعِي أنْهَارُ سَلْسَالِِ مُسَافِرْ..
يَا وِشَاحَاََ غَازَلَ الشَّعْرَ المُسَافِرْ..
هَلْ إلىٰ ذَاكَ العَبِيرِ.. مِنْ وُصُولِِ أوْ تَذَاكِرْ..
نَظْرَةََ...فالْتَرْمِنِي.. أوْ تَرْوِنِي..
مِنْ بِيْنِ أهْدَابِ المَشَاعِرْ..
يَا وِشَاحَاََ غَازَلَ الجِيدَ المُهَاجِرْ..
هَلْ تَرُوقُ لَكَ المَحَاجِرْ..
أوْ تَرِقُّ بِهَا السَّوَاتِرْ..
هَلْ تَرُوقُ لَكَ الخَنَاجِرْ
تَذْبَحُ الأنْهَارْ.... تَذْبَحُ القِرْطَ الَّذِيْ..
مِنْ خَلْفِ أسْتَارِِ تَنَاثَرْ..
لُؤْلُؤَاتِِ..
فَرْطُ عِقْدِِ فَوْقَ جِيدِِ قَدْ تَبَعْثَرْ..
يَا وِشَاحَاََ: أَزِلْ قَلِيلاََ مِنْ سِتَارِِ فِيهِ عَنْبَرْ. .
فِيهِ شَهْدُُ.. فِيهِ عِطْرُُ.... أَوْ دَعِ المَفْتُونَ يَسْكَرْ..
لَحْظَةََ ليْسَ سِوَاهَا تَكْفِي أَهْلَ الحُبِّ مَنْظَرْ..
كُنْ كَرِيمَاََ...ذَلِكَ العِشْقُ تَسَعَّرْ..
ذَلِكَ العَاشِقُ مِنْ لَوْنِ الأَمَانِي أَضْحَىٰ أَحْمَرْ..
يَا وِشَاحَاََ فَوْقَ أَحْلامِ المُحِبِّ لاَ تُرَاعِي..
لَسْتَ تشْعُرْ...
غَزَلُ الوشَاحِ تَمَرَّدْ..
غَارَ مِنْ أَهْلِ الغَرَامِ حَيْثُ أَقْلامُ القَصِيدَة..
شَاعِرُُ عِنْدَ الْتِمَاسِ الْبَدْرِ قَدْ غَنَّىٰ نَشِيدَه..
لَيْسَ لِلْبَدْرِ وِشَاحُُ..هَلْ تَرَ حَالاََ عَنيدَة..
لَيْسَ يَخْفِي عَنْهُ جِيدَه...
قَدْ تَمَثَّلَه بِشِعْرِِ.. أَهْلُ أَسْمَاءِِ وَهِنْدِ..
فِيه لِلْعُشَّاق رَمْزُُ لا يَرُومُ لَهُمْ بِصَدِّ..
فَالْتُمَاثِلْهُ بِفِعْلِِ وَ الْتَدَعْ عَنْكَ التَّحَدِّي..
أَظْهِرِ القَمَرَ الجَمِيلَ..
المُخْتَفِي مِنْ خَلْفِ رَدِّ..
وَ اللُّجَيْنُ في الجَبِينِ.. هَلْ إلىٰ حُسْنِِ مَرَدِّ..
يَا وِشَاحََا غَازَلَ الأَقْمَارَ هَيَّا..
إرْفَعَاََ عَنْهَا السِّتَارَ..
فُكَّ قَيْدَ الجِيدِ يَرْنُو أَهْلُهُ ضَوْءَ النَّهَارْ..
فَالْتَكُنْ كالأرْضِ وُسْعَاََ أوْ كَمَا الكَوْنُ انْتِشَارْ..
يَا وِشَاحَاََ غَازَلَ الأَقْمَارَ قَدْ صِرْتَ النَّديمْ..
طَوّقِ الجِيدَ بِلُطْفِِ وَاعْتَلي رَأسَ النَّعِيمْ..
.....بقلمي شادي محمد....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق