الاثنين، 25 نوفمبر 2019

محمد الفضيل جقاوة ////////////////////////// تراتيل لأشواق موجوعة ..

تراتيل لأشواق موجوعة ..
.
الحبُّ فــــــــــي عقْد الحنيف مقدّمُ
هو أولّ و ســـــــــــــواه بعده ملزم
.
جناتُ ربّكَ لا تكـــــــــونُ لمبغضِِ
آذى الخــــــــــــــلائقَ ناقمًا يتبـــرّمٌ
.
لولا المحبّةُ ما تكــــــــــــــوّرَ أنجمُُ
و لظلّ أسدافُ الدّجــــــــــى تتجهّمُ
.
و لظلّ هذا الكونُ فـي رحمِ الدّجى
و الأرضُ في أزلِِ تمــوتُ و تعدمُ
.
للحبِّ أورقتِ الغصونُ و غـــــرّدتْ
ولهى العنــــادلُ في الضّحى تترنمُ
.
في البدءِ كــــانَ الحبُّ يبدعُ أحرفًا
و بهِ الإلــــــــــــــهُ لما يكونُ يرقّمُ
.
فتقَ السّـــــــــــــــديمَ محبّةً فتمدّدتْ
وَسْنَى السماءُ خجــــــــــــولةً تتبسّمُ
.
و سعتْ إليهِ الأرضُ أخضرُ وجهُها
حبلى تجيبُ .. و خبــــــــؤُها يُتوسّم
.
و أتَتْ بآدمَ للوجـــــــــــــــودِ محبّةُُ
حرّى لها خــرّ الوجــــــــــود يسلّمُ
.
دينُ الإلـــــــــــــــهِ محبةُُ موصولةُُ
أو كـــــــــانَ غيًّا و المشرّعُ مجرمٌ
.
للحبِّ كـــــــــانَ صلاتُنا و صيُامنا
و لهُ عطاءاتُ العيــــــــــونِ تُسوّمُ
.
و لهُ السيّوفُ الفاتحــــــاتُ قِراعُها
إن لم يكنْ فجـــــــــــــــرائمُُ تتأسلمُ
.
نحنُ الألى جـــــابُوا الربوعَ نسائمًا
نُعلي المحبّةَ فـــي الورى و نعظّم
.
الحبّ حـــــــــــــقّ و المنيّةُ عشقُه
هــــــــــذا الأنيقُ بغيرها لا يغرمُ
.
دربُ القصيدةِ مـــــوحشُُ و معفّرُُ
و المـــــــوتُ يرسمُ خطّهُ و يعلّمُ
.
شغفًا يغـــــــــــــازلُها و يعلمُ أنّهُ
بالوصلِ في لهبِ التّلـــــوعِ يُعْدمُ
.
تأبى حُــــــروفي أن تظلَّ حبيسةً
للحقِّ فــــــــــي ردهِ الغوايةِ تكتمُ
.
حرْفي أنا كـالطفلِ يلتحفُ اللظى
عجبًا أَفِـــــــــي قلبِ اللّظى يتنعّمُ ؟؟
.
يَهــــــوى المنايا المدلجاتِ بطعنةِِ
فالطعنُ فــــي حرمِ الحقيقةِ مغنمُ
.
يا شعرُ غـــــنِّ الحبَّ يبعثُ أمّةً
سكنتْ شغـــافَ الصّبِ فهو متيّمُ
.
يبكي و يكتمُ فـي الجوانحِ غصّةً
العشرُ منها للمقطّــــــــــــمِ يقصمُ
.
مـــــن أين أبدأ يا حبيبة قصّتي
و أنا الخرابةُ بالسّــــــــقامِ محطّمُ ؟؟
.
منك الصّـدودُ و ما حنوتِ خناجرُُ
و أنا المـــولّهُ في إسَاركِ أُعْدمُ
.
أبكي و أضحكُ كالصّريعِ وأختفي
خوفَ الدّعـــــــــــيِّ لريبةِِ يتوهّمُ
.
يا ليتَ أنّكِ يا حبيبة زوجــــتي
فبلمسةِِ منكِ الجــــــــــراحُ تُبلسمُ
.
ما بال بغـــــــداد الحبيبة أجّجتْ
نار المشــــــــوق رهيبةً تتضرّمٌ ؟؟
.
أَوَلَم يزلْ كيدُ المجـــوسِ أراقمًا
فـــــــــي كلّ حيِِّ للخديعةِ أرقمُ ؟؟
.
ها هبَّ كهّــانُ المعابدِ و انبروا
داعِِ إلى بغضِِ و آخــــــرُ يدعمُ
.
الصّفُّ منقسمُُ يمــــــــزّقهُ الهوى
و ريوعهمْ جنحَ الحــــوالكِ تقسمُ
.
بغدادُ يا ذِكـــرى تشبُّ مَواجدي
منْ ألفِ عــــــامِِ و الحنين يٌخيّم
.
من ألفِ عـــامِِ و الفؤادُ مواجعُُ
و قَصائدي ولهى بوصلكِ تحلمُ
.
يا هبّةَ الفتحِ القـــــــــديمِ ترفّقي
فالحلمُ في زمني الهجينِ محرّمُ
.
ما بال معتصمِِ يقضُّ مضاجعي
خَوفي عليَّ مـن الرّدى لو أحْلم
.
قد كنتُ أشْدو للبطـــولةِ عاشقًا
و الشّــــوقُ يبدعُ أبحري و ينغّمُ
.
دانتْ لنا الدّنيا و خــــرّ طغاتُها
و أتَي القصيّ إلى دعاتكِ يسلمُ
.
ولهى تحنّ إلــى الجهادِ خيولُنا
و مع العواتكِ إن شدونَ تحمحمُ
.
بغدادُ قد نزلَ الجـــــــزيرةَ أمّةُُ
من غيرِ ما نسبِِ ليعربَ يُعلمُ
.
هل غادرَ الأشرافُ أرضَ نبيّهمْ
و لغيرهمْ سفهًا تشـــــاعُ و تسلمُ ؟
.
أم أنّهمْ باعُــــــوا المروءةَ ردّةً
فإذا اللقيطُ على الرّقـــابِ يحكّمُ ؟؟
.
بغــــدادُ ما غيرُ المحبّةِ مذهبُُ
يشفي جراحَكِ معجـــزًا و يلملمُ
.
كلُّ المذاهبِ فـــــريةُُ و خديعةُُ
فالحبُّ في هـــــدي الرّسولِ مقدّمُ
..
بقلم محمد الفضيل جقاوة
24/11/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...