و أعدّوا لهم ..
.
و أَعِدّوا .. أو فعــودوا صاغرينْ
إنّما النّصر بإعــــداد يكـــــــونْ
.
لا يُنَالُ النّصر بالدمع و إِنْ ضجّ
تْ به غرقى شعاب و حــزونْ
.
لا و لا يجدي بساحـــات المنايا
نوحُ بكَّـــــــــــــاءِِ نديّ المقلتينْ
.
لا و لا يَعْلو دعــــــــاءُُ دَجَليُّ
لم يكنْ بالنار مــــرفوعَ اليدينْ
.
كيفَ باللــه يطـالُ النّصرَ قومُُ
عشقوا ليلاً على الكــــلّ يرينْ ؟؟
.
فــــــرّقوا دينَهُمُ زيغًا و بَاهوا
كلُّ حزبِِ بضـــــــلالِِ فرحينْ
.
تركوا الحقّ لدجّـــــــالِِ و خبِِّ
و تولوا في ظــــــــلامِِ مدلجينْ
.
يَأْمُرُ اللـهُ فيُعْصى لدعِـــــــــــيِِّ
أو أجيرِِ خلفه عــــــرشُُ لعينْ
.
و نعادي بعضنا جهــــــلاً لداعِِ
هــــــــــو للكفر عميلُُ لا يبينْ
.
نبدعُ الأوهـــــام نصرًا لصحاب
رحلــــــوا قبل مئاتِِ من سنينْ
.
هل أتانا من عَـــــــلِيّ دعواتُُ
يطلبُ النّصر على حــرْد حزينْ ؟؟
.
أم أتانا من أبي بكرِِ ســـــواها
فهو في ضيق يصدُّ الرافضينْ ؟؟
.
ما دعا عثمـــــــانُ للنصر حمانا
لا و لا بعــــــــده نادانا الحسينْ
.
إنّما الأوهــــامُ صاحتْ فاستجبنا
و لداعِي الجهلِ قمنا مسرعينْ
.
نعشق الماضيَّ .. يحيا الأمسُ فينا
و لصوتِ الأمسِ نصغي عائدينْ
.
غَدُنَا أوّاهُ نخشاهُ بغـــــــــــــــاثً
إنْ دعانا نتـــــــــــــــولَّ خائفينْ
.
وحدةُ الصّفِ هي الدّينُ الذي جـ
اء به التّنزيلُ مجـــــــلوَّ اليقينْ
.
و ســــــــواها ليس إلاّ ظلماتُُ
ضَاع فيها و تمادى المبصرونْ
.
و أَعِدّوا .. أو فعــــــودوا لحماكمْ
خيرُ عــدِِّ رصُّ صفّ المؤمنينْ
.
بقلم محمد الفضيل جقاوة
16/11/2019
.
لا يُنَالُ النّصر بالدمع و إِنْ ضجّ
تْ به غرقى شعاب و حــزونْ
.
لا و لا يجدي بساحـــات المنايا
نوحُ بكَّـــــــــــــاءِِ نديّ المقلتينْ
.
لا و لا يَعْلو دعــــــــاءُُ دَجَليُّ
لم يكنْ بالنار مــــرفوعَ اليدينْ
.
كيفَ باللــه يطـالُ النّصرَ قومُُ
عشقوا ليلاً على الكــــلّ يرينْ ؟؟
.
فــــــرّقوا دينَهُمُ زيغًا و بَاهوا
كلُّ حزبِِ بضـــــــلالِِ فرحينْ
.
تركوا الحقّ لدجّـــــــالِِ و خبِِّ
و تولوا في ظــــــــلامِِ مدلجينْ
.
يَأْمُرُ اللـهُ فيُعْصى لدعِـــــــــــيِِّ
أو أجيرِِ خلفه عــــــرشُُ لعينْ
.
و نعادي بعضنا جهــــــلاً لداعِِ
هــــــــــو للكفر عميلُُ لا يبينْ
.
نبدعُ الأوهـــــام نصرًا لصحاب
رحلــــــوا قبل مئاتِِ من سنينْ
.
هل أتانا من عَـــــــلِيّ دعواتُُ
يطلبُ النّصر على حــرْد حزينْ ؟؟
.
أم أتانا من أبي بكرِِ ســـــواها
فهو في ضيق يصدُّ الرافضينْ ؟؟
.
ما دعا عثمـــــــانُ للنصر حمانا
لا و لا بعــــــــده نادانا الحسينْ
.
إنّما الأوهــــامُ صاحتْ فاستجبنا
و لداعِي الجهلِ قمنا مسرعينْ
.
نعشق الماضيَّ .. يحيا الأمسُ فينا
و لصوتِ الأمسِ نصغي عائدينْ
.
غَدُنَا أوّاهُ نخشاهُ بغـــــــــــــــاثً
إنْ دعانا نتـــــــــــــــولَّ خائفينْ
.
وحدةُ الصّفِ هي الدّينُ الذي جـ
اء به التّنزيلُ مجـــــــلوَّ اليقينْ
.
و ســــــــواها ليس إلاّ ظلماتُُ
ضَاع فيها و تمادى المبصرونْ
.
و أَعِدّوا .. أو فعــــــودوا لحماكمْ
خيرُ عــدِِّ رصُّ صفّ المؤمنينْ
.
بقلم محمد الفضيل جقاوة
16/11/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق