#في مهب الهوى#:
كان الحنين في أصواتنا يرتعد
يشكو قلبا فارقه نبضه وابتعد
تعثرنا ببعضنا ذات مساء
فاستحلنا روحين في جسد
جار علينا الزمان وحكم الهوى
لمّا كانت أحلامنا للحياة تستعد.
ونادى داعي الفراق فاستجبنا للنداء
آه منه من قاس مستبد
أأصبتك بالعين يوم التقينا؟!
فكنت كثيرا على قلبي المنفرد
فها أنا أعيذك بالله الواحد الأحد
ممّا أحاذر وممّا أجد
ومن شر عيني التي عشقت
ومن شر قلبي الذي حسد
كانت آمالنا كسرب حمام
في ذاك الأفق الممتد
يحلق عاليا، يدنو من روحينا
ثم يفزع مبتعد...
يحط في أحلامنا، ينقر حبات قلوبنا
فإذا صحونا ارتعد وشرد.
ما عاد لي خيار في هواك المقدر
إما أقتلك حبا دون تردد
أو أسجنك بين حنايا صدري
أسيرا للأبد
وأشيد لك بين أضالعي قصرا منيفا
من قوارير الهوى ممرد.
فهل ترضى بعيشك داخلي؟
أم انك على قوانين قلبي ستتمرد؟!!!
د. جنات زراد
يشكو قلبا فارقه نبضه وابتعد
تعثرنا ببعضنا ذات مساء
فاستحلنا روحين في جسد
جار علينا الزمان وحكم الهوى
لمّا كانت أحلامنا للحياة تستعد.
ونادى داعي الفراق فاستجبنا للنداء
آه منه من قاس مستبد
أأصبتك بالعين يوم التقينا؟!
فكنت كثيرا على قلبي المنفرد
فها أنا أعيذك بالله الواحد الأحد
ممّا أحاذر وممّا أجد
ومن شر عيني التي عشقت
ومن شر قلبي الذي حسد
كانت آمالنا كسرب حمام
في ذاك الأفق الممتد
يحلق عاليا، يدنو من روحينا
ثم يفزع مبتعد...
يحط في أحلامنا، ينقر حبات قلوبنا
فإذا صحونا ارتعد وشرد.
ما عاد لي خيار في هواك المقدر
إما أقتلك حبا دون تردد
أو أسجنك بين حنايا صدري
أسيرا للأبد
وأشيد لك بين أضالعي قصرا منيفا
من قوارير الهوى ممرد.
فهل ترضى بعيشك داخلي؟
أم انك على قوانين قلبي ستتمرد؟!!!
د. جنات زراد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق