صراع العمالقة.....!
~~~~~~~~~
الموت فزّ كفزّة المرعوب
ومضى يفجّ الخطو بالمركوب
يبدو بذاك اليوم أضحى جائعا
وإذا يجوع يصير كالمنكوب
لم يلق غير عجوزة في دربه
عمياء تخبط خبطة المعصوب
اللحم ذاب وجلدها قد صابه
وهن السنين فبان كالمشطوب
الظهر محدوب القوام كأنها
تخطو الطريق بعظمة العرقوب
وبمشيها خطط العبور تحلّلَت ْ
ذابت كذوب الملح في المشروب
ولمن تعمّد في انتظار عبورها
فغفا على المفروش والمنصوب
لكنّه الموت المكير فلم يقفْ
عن غدر كل مسالم محبوب
حتىّ إذا عبرتْ تقرّب نحوها
ظنّا يلاقي الشبع في المخشوب
فتشاجروا..وتلاكموا..قالت له
أخطأتُ لا تدري من المطلوب
أخطأت حقا لست تعرف أنني
أقضي عليك اليوم بالشبشوب.!!
فأمضي لحالك لا تزاحمني وأن
خيّطْت زرّ الثوب بالمقلوب
فإذا به للخلف يرجع خطوة
من يأسه قد بان كالمصلوب
فمضت تجرجر جسمها بكياسة
ومضى بلا سلب ولا مسلوب
~~~~~~~~~~~~~~~~~
عبدالحليم التميمي
الاثنين9 ايار 2022
العراق
~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق