لَوْعَةُ الْمُشْتَاقِ
لَيْتَنِي مَا كُنْتُ ٳلَا بَسَمَةَ وَرْدِيَّةً تَلْهُو بِثَغْرِكْ
لَيْتَنِي مَا كُنْتُ ٳلَا نَسَمَةَ فَوَاحَةً يُذَكِّيهَا عَطْرَكْ
وَعَبِيرًا نَرْجِسِيًّا يَتَنَدَّى فِي ضُحًى ٲيَامَ عُمْرَكْ
لَيْتَنِي مَا كُنْتُ ٳلَا نَجْمَةَ مَحْضُونَةً فِي نُورِ فَجَرَكْ
لَيْتَنِي كُنْتُ ٲرِيجًا يَتَهَادَى شَذَرَاتٍ فَوْقَ سِحْرَكْ
لَيْتَنِي كُنْتُ وَصِيًّا حَاجِبًا فِي بَابِ قَصْرِكْ
وَبِكَتِفَيْ صُوْلَجَانٍ وَرِمَاحٌ فِي يَدَي ٲشَدَّدَ ٲزَرْكْ
وَمُطِيعًا حَيْثُمَا نَادَيْتَنِي لَبَيْتُ لَا ٲعِصِيَ ٲمَرَكْ
وَٲُنَاجِي فِي تَبَارِيحَكَ بِوَحْي وَٲُدَارِي فِيكَ سِرَكْ
وَتَرَاتِيلُ حَرُوفِي تَسْتَمِدُّ اللَّحْنَ مِنْ ٳيُقَاعِ شِعْرَكْ
هَا أَنَا بَيْنَ شِبَاكِ الْحُبِّ مَفْتُونٌ..فُؤَادِي قَيْدٌ ٲسْرَكْ
فَارْحَمِ الْقَلْبَ الَّذِي ٲضَنَاهُ وَجَدِي وَصَبَابَاتِي وَهَجْرَكْ
د. محمد حزام المشرقي
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق