وداعا صوت القدس
شعر : د . أحمد جاد شِيرِيْنُ يَا رَمْزَ الْبُطُوْلَةِ والْفِدَا
سَيَظَلُّ ذِكْرُكِ فِى الْقُلُوْبِ مُخَلَّدَاْ
يَا صَوْتَ أُمَّتِنَا الْحَبِيْسَ وَنَبْضَهَا
قَدْ كُنْتِ صَوْتًا صَادِحًا وَمُؤَيَّدَاْ
قَتَلُوكِ غَدْرًا وَالْخِيَانَة طَبْعُهُمْ
لِيَظَلَّ صَوْتُكِ فِى الْقُلُوبِ بِلَا مَدَى
أَبْنَاءُ أَحْقَادٍ عَثَوا فِيْ أُمَّةٍ
إِجْرَامُهُمْ لَمَّا يَزَلْ مُتَجَدِّدَا
شِيْرِيْنُ صَوتُ الْقُدْسِ بَيْنَ ثَعَالِبٍ
بِأَكُفِّهَا يَدْوِي الْقَصَاصُ مُنَدِّدَا
قَتَلُوكِ قَصْداً لِلْعُرُوبَةِ كُلِّهَا
وَالْحَقُّ كَانَ وَرَاءَ ذَا وَالْمَقْصِدَا
بِالْحَقِّ وَاجَهَتِ الْعَدُوَّ مُجَرَّدَا
صَوْتُ الْحَقِيْقَةِ فِيْ خُضُوعٍ مُطْبِقٍ
لِلْعُرْبِ كَمْ بَيْنَ الفِعَالِ وَأَبْعَدَا !!
فِيْ كُلِّ تَقْرِيْرٍ لَهَا تُلْقِيْ بِهِ
فِيْ وَجْهِ كُلِّ مُطَبِّعٍ دَعَمَ الْعِدَا
فِى الْقُدْسِ تُعْلِنُ أَنَّهَا مُحْتَلَّةٌ
لِتُعِيْنَ حَقًّا في الْوَرَى وَتُؤَكِّدَا
لَمْ تَرْتَدِعْ أَوْ تَخْشَ يَوْماً قَوْلَهَا
فِيْ وَجْهِ مُحْتَلٍّ بِقُدْسٍ عَرْبَدَا
هَلْ بَعْدَ ذَاكَ تُلُوْمُنِيْ بِرِثَائِهَا؟!
فَالْلّهُ يَعْلَمُ مَنْ طَغَىْ وَمَنِ اهْتَدَى!!
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق