لَا عَليِــكِ ...
...
وُلَيسَ عَليــكِ مِنْ هُـنَّ
وَإِنْ لَامُـــوكِ أَوْ كُـــــنَّ
يَغَـــرنَّ لِقُـــــربِكِ مِــنَّا
وَلَــوْ ثُــورنَّ وَيَسْكُـــنَّ
فَــإِنْ الإِنْــسَ وَالجِـــنَّ
يَغَـــارُوا لِأنَــا بِالجَـــنَّه
فَقَــــلبِي يَــــوْمَ أَنْ أَنَّ
تَرَنَّــــمَ بِاسْمِـــــــكِ إِنَّ
هَــــوَاهُ فِيـــــكِ لَكِـــنَّ
طَـــوَاكِ البُعـــــدُ أَمْ أَنَ
تُرِيـدِي القُـربَ إِنْ حَـنَّ
تَذُوْقِـى هَــوَاهُ إِنْ جُـنَّ
وَقَلبِي فِيــكِ قَــدْ غَنَى
طُــوَالَ الَليـِــلِ إِنْ جَـنَّ
وَرُوْحـي إِلَيِــكِ مَا ضِنَّا
وَأَقْسَــــــمنَاكِ بِالمِــــنَّه
تُـــرَاكِ تَرحَلــــِي عَنَّــــا
وَعَــنْكِ القَــلبُ مَــا وَنَّ
وَمَــا لِسِـــواكِ قَـدْ مَنَّى
فَعُــودي لِي كَمَــا كُنَّــــا
...
بقلم. د. حسام عبدالفتاح الدجدج 15/7/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق