دمعة الشعر على فيصل ..
الجزء الأول .. 1
الجزء الأول .. 1
اﻷستاذ الشاعر بديع المعلم ..
أفيصل يا مدره المعمان
مصابك هذا يهز الكيان
وأي صدى زلزل المشرقين
فروِعَ من هوله المشرقان؟!
فمن للنضال إذا ما كبا
حسام المعالي ومن للسان؟
أيلقي الستار على مشهد
يمثل للمجد أسمى معان؟
وتطوي الملاحم في موكب
تزغرد فيه الدراري الحسان؟
هوى المجد ملتفعاً بالضباب
وغيب بدر فما يشرقان
أفيصل يا صورة في الجنان
لمثل رداك يذوب الجنان
فديتك من قائد ملهم
لقد غاب في اﻷفق قبل اﻵوان
بكى الشعر يوم طواك الردى
وقبلي عليك بكى الشعريان
وهل هكذا العمر في ومضة
يجف القرنفل واﻷقحوان؟!
مصابك قد زلزل الخافقين
وكيف لعمرك ﻻ يبكيان
أيا مشعل المجد يوم الكفاح
ويا معقل الليث يوم الطعان
أفي حلبة الذود يغفو الكمي
ويجفوالمقارع متن الحصان
لعمري ستطوي الزمان القصي
وكم من ملوك طواها الزمان؟!
وأنت وسام بصدر الخلود
حباك . الخلود وثيق الضمان
إذا افتقد البدر يوم المحاق
فما لسواك يشير البنان
فما كنت إﻻ كليث الشرى
وما كنت إﻻ الندى والحنان
قهرت أمريكا بيوم الوغى
وقلت محال بأن تستهان
وقطعت شريان روح الحياة
فصاروا شعاعا بغير اتزان
فقلمت أظفار وحش عدا
فأوجس من خيفة و استكان
وهل حسبوا الحق في قوة
وأن العروبة شعب مهان
بنيت بصمت صروح العلى
بغير ادعاء و ﻻ عنفوان
وهل هكذا مشعل الخالدين
يموت الشعاع وﻻ يستهان ؟!
وهل هكذا ساقي النيرات
بيوم الفتوح يجف الدنان؟!
وهل هكذا اليوم في لحظة
يجف. القرنفل و اﻷقحوان!
أينبلج الفجر شلواً مدمى
وفي مقلتيه جرت دمعتان؟!
أيطلع هذا الصباح الندي
ولكن يضرج باﻷرجوان؟!
وإن حياة الفتى للفناء
فلا يضمن المرء حتى ثوان
فذي سنة الكون منذ القديم
فما المرء إﻻ على اﻷرض فان
فذا شفق الصبح هذي دماك
شهيد العلى ها هنا شاهدان
يميناً بأنك لن تنطوي
وذكراك بالروح دوما تصان
فصافحت والقلب جم الحنان
وصافح لكن بحد السنان
وطبع المخاذل يأبى الوفاء
وكيف يسيغ الوفاء الجبان ؟
يتبع
مصابك هذا يهز الكيان
وأي صدى زلزل المشرقين
فروِعَ من هوله المشرقان؟!
فمن للنضال إذا ما كبا
حسام المعالي ومن للسان؟
أيلقي الستار على مشهد
يمثل للمجد أسمى معان؟
وتطوي الملاحم في موكب
تزغرد فيه الدراري الحسان؟
هوى المجد ملتفعاً بالضباب
وغيب بدر فما يشرقان
أفيصل يا صورة في الجنان
لمثل رداك يذوب الجنان
فديتك من قائد ملهم
لقد غاب في اﻷفق قبل اﻵوان
بكى الشعر يوم طواك الردى
وقبلي عليك بكى الشعريان
وهل هكذا العمر في ومضة
يجف القرنفل واﻷقحوان؟!
مصابك قد زلزل الخافقين
وكيف لعمرك ﻻ يبكيان
أيا مشعل المجد يوم الكفاح
ويا معقل الليث يوم الطعان
أفي حلبة الذود يغفو الكمي
ويجفوالمقارع متن الحصان
لعمري ستطوي الزمان القصي
وكم من ملوك طواها الزمان؟!
وأنت وسام بصدر الخلود
حباك . الخلود وثيق الضمان
إذا افتقد البدر يوم المحاق
فما لسواك يشير البنان
فما كنت إﻻ كليث الشرى
وما كنت إﻻ الندى والحنان
قهرت أمريكا بيوم الوغى
وقلت محال بأن تستهان
وقطعت شريان روح الحياة
فصاروا شعاعا بغير اتزان
فقلمت أظفار وحش عدا
فأوجس من خيفة و استكان
وهل حسبوا الحق في قوة
وأن العروبة شعب مهان
بنيت بصمت صروح العلى
بغير ادعاء و ﻻ عنفوان
وهل هكذا مشعل الخالدين
يموت الشعاع وﻻ يستهان ؟!
وهل هكذا ساقي النيرات
بيوم الفتوح يجف الدنان؟!
وهل هكذا اليوم في لحظة
يجف. القرنفل و اﻷقحوان!
أينبلج الفجر شلواً مدمى
وفي مقلتيه جرت دمعتان؟!
أيطلع هذا الصباح الندي
ولكن يضرج باﻷرجوان؟!
وإن حياة الفتى للفناء
فلا يضمن المرء حتى ثوان
فذي سنة الكون منذ القديم
فما المرء إﻻ على اﻷرض فان
فذا شفق الصبح هذي دماك
شهيد العلى ها هنا شاهدان
يميناً بأنك لن تنطوي
وذكراك بالروح دوما تصان
فصافحت والقلب جم الحنان
وصافح لكن بحد السنان
وطبع المخاذل يأبى الوفاء
وكيف يسيغ الوفاء الجبان ؟
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق