الخميس، 7 نوفمبر 2019

الشاعر مدحت أبوقمح الجابوصي ////////////////////// (جراحات العروبة)

(جراحات العروبة)
بقلم الشاعر/ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
جميلُ الثغرِ أردى القلبَ لمَّا......تبسَّمَ بسمةً مثلَ الصباحِ
فأسفرَ عن ضياءِ الدُّرِّ حتى....غدوتُ مُؤمِّلاً والقلبُ صاحِ
تباريحُ الهوى والشوقِ باتتْ......بقلبِ الصبِّ أمثالَ الرماحِ
وسلطانُ الهوى في الخلقِ باغٍ.....ولم يرضَ الهوى غيرَ افتضاحي
ولمَّا صحَّ مني الودُّ قالتْ......ألا أبشرْ فأنتَ أخو نحاحِ
وَآذَننا الحبيبٌ بكلِّ وُدٍّ......وما أدري بحقٍّ أم مُزاحِ
فكم من مرَّةٍ قد ساقَ بُشْرَى......وخلتُ مُفادَها عينَ الصحاحِ
فأسرعتُ الخُطا نحوَ المُرادِ......لأُدرِكَهُ وأرجعُ بامتياحي
فلم أرَ غيرَ وهمٍ قد بلغتُ.....فآسَى ثُمَّ تُؤلمُني جراحي
جراحاتُ الصبابةِ سوفَ تشْفَى.....وجرحُ العُرْبِ دوماً في انفساحِ
ففي كلِّ البلادِ جرتْ حروبٌ.......تُدمِّرُ للمدائنِ والضواحي
تجورُ حكومةٌ فيُساءُ شعبٌ.....وتحدثُ ثورةٌ فوقَ البطاحِ
وما الثُّوَّارُ إلا أهلُ شُؤمٍ......وما ظلمُ الشعوبِ بمستباحِ
فسادُ حكومةٍ وفسادُ شعبٍ......يسوقُ بني العروبةِ للطلاحِ
فلاتسمعْ دعاةَ الشرِّ يوماً.......وكن في صفِّ أجنادِ الكفاحِ
شعوبُ العُرْبِ أنهكها الصراعُ.....وحربٌ في المساءِ وفي الصباحِ
ولكنْ دولةً في الشرقِ أرسى......من الجبلِ المُقطَّمِ لا تلاحِ
فقد هبَّ الزعيمُ الحُرُّ فيها.......وباعَ النفسَ من أجلِ ارتياحي
فسيناءُ الحبيبةُ قد كساها.......وعمَّرَ أرضها والكونُ ضاحِ
وباتت أرضُنا علياءُ ذكرٍ........بخطَّةِ ضيغمٍ شاكي السلاحِ
بني مصرَ الأبيَّةَ لاتهونوا....... فإنَّ بلادَكم أرضُ النجاحِ
فكم من عالمٍ قد قامَ فيها...... .ونالَ بعلمِهِ كلَّ اكتساحِ
ووحدةُ مصرنا في الناسِ أمرٌ.......بهيجٌ مُبهجٌ أهلَ الفلاحِ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...