قصيدة ( إذا عاودت تنساني )...............
سهامُ هواكَ كم عاثت بوجداني
و كم صابت شغافَ القلبِ يا جاني
أيا من زِلْتَ في قلبي دوا روحي
أنا أهواكَ يا عُمري و تنساني
و تسعى كي تُعذِّبَني و تسقيني
من الآهاتِ كاساتٍ بهجراني
و ما تدري بأنَّ هواكَ في قلبي
و أنَّ الوجدَ يقتلُني و أعياني
ليالي السُّهدِ كم نامت على جفني
لهيبُ الشوقِ يقذفُني كبركانِ
و أنتَ تنامُ في الأحلامِ لا تدري
بأنَّ النَّارَ قد نامت بشُرياني
سأدعو اللهَ بالأسحارِ أن تحظى
ببعضِ الوجدِ من قلبي لتهواني
و أن تبقى على نارٍ كما أبقى
لكي تأتي على شوقٍ و تلقاني
فنحكي في الهوى قصصًا و نرويها
عن الأشواقِ يا نغمًا بألحاني
نُسطِّرُها على الأشجارِ للذِّكرى
أعودُ لها إذا عاودتَ تنساني
و كم صابت شغافَ القلبِ يا جاني
أيا من زِلْتَ في قلبي دوا روحي
أنا أهواكَ يا عُمري و تنساني
و تسعى كي تُعذِّبَني و تسقيني
من الآهاتِ كاساتٍ بهجراني
و ما تدري بأنَّ هواكَ في قلبي
و أنَّ الوجدَ يقتلُني و أعياني
ليالي السُّهدِ كم نامت على جفني
لهيبُ الشوقِ يقذفُني كبركانِ
و أنتَ تنامُ في الأحلامِ لا تدري
بأنَّ النَّارَ قد نامت بشُرياني
سأدعو اللهَ بالأسحارِ أن تحظى
ببعضِ الوجدِ من قلبي لتهواني
و أن تبقى على نارٍ كما أبقى
لكي تأتي على شوقٍ و تلقاني
فنحكي في الهوى قصصًا و نرويها
عن الأشواقِ يا نغمًا بألحاني
نُسطِّرُها على الأشجارِ للذِّكرى
أعودُ لها إذا عاودتَ تنساني
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق