تالَّقت دمعةٌ بالحرفِ يلقاها
وحينَ أَمَّ غُروبَ الشمسِ أجراها
واستأجرتهُ هوىً صبّاً ومُؤتمناً
يسقي بخافقةٍ روحاً مُحيّاها
وراحَ يمسحُ بالأجفانِ وردتَها
وقُبلةُ الخدِّ بعدَ الخدِّ أجراها
يغازلُ الروحَ أزاهاراً وقافيةً
وكلَّما هزّها أبدتْ لهُ فاها
بنى برمشِ خيالِ العينِ مَمْلكةً
لمّا دنا ليرى مَلْكاتِها تاها
يُواعِدُ النجمةَ الزرقاءَ في سهرٍ
يغفو على يدهِ حُلماً وينساها
يا نجمةً لمعتْ بالنهرِ مُنسَكباً
مُذْ غازلتْهُ برمشِ الشِعرِ أرداها .
وحينَ أَمَّ غُروبَ الشمسِ أجراها
واستأجرتهُ هوىً صبّاً ومُؤتمناً
يسقي بخافقةٍ روحاً مُحيّاها
وراحَ يمسحُ بالأجفانِ وردتَها
وقُبلةُ الخدِّ بعدَ الخدِّ أجراها
يغازلُ الروحَ أزاهاراً وقافيةً
وكلَّما هزّها أبدتْ لهُ فاها
بنى برمشِ خيالِ العينِ مَمْلكةً
لمّا دنا ليرى مَلْكاتِها تاها
يُواعِدُ النجمةَ الزرقاءَ في سهرٍ
يغفو على يدهِ حُلماً وينساها
يا نجمةً لمعتْ بالنهرِ مُنسَكباً
مُذْ غازلتْهُ برمشِ الشِعرِ أرداها .
محمد علي الشعار
٣١-١٠-٢٠١٩
٣١-١٠-٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق