حـبـيـبـتـــى
كـمـا الـبــــدر تـغـيـب عـن عـيـنـى مــــرارا
وفـى نـبـــض قـلــبـــهـا تـحـمـل الاســــرارا
واصـطـلـى بـغـيــابـهـا ويـهـجــــر الــنــــوم
عــيـــونــى
ومـا فـارقـنـى طـيـفـهـا لـيـــلآ ولا ونـهـــارا
مــا الـحـــــب الا حـــــروفـآ تـهـــــذى بــهـا
الـقـلــوب نـبــضــآ
لا الاقـــلام تـعـرفـهـا ولا تـخـطـهـا احـبــارا
قـــواريــــر عـطــــرك لا زالــــت مـعـتــقـة
ومـــراود الـكـحـــــل مـلـــــت الانـتــــظـارا
حـبـيـبـتــــــى ان جــــــن الـلــيـــــل دون ان
تـــــأتـــى اخــشـــى عـلـى الــنــبـــــض فـى
قــلــبـــى احـتــضــــارا
..بقلم..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق