السبت، 30 ديسمبر 2017

دمشقي / بقلم الشاعر المبدع حسين برادعي

دِمَشقِي
دِمَشْقيُّ أرضُ الشامِ منْشأُ عزَّتيْ
كذا ذكرها دِمشْقُ في الشِّعرِ لذَّتيْ

أناْ منْ ترابِهاْ وزنتُ قصائديْ
فَعَزَّتْ وكمْ عزَّتْ عليها معزَّتيْ

ومنْ ياسمينها القوافي تعطَّرتْ
فأزهرَ تاريخٌ يزيِّنُ قصَّتيْ

كأنَّكِ يادمشقُ منْبَعُ قوَّةٍ
وأنتِ عليلةٌ تداويْ بعلَّتيْ

كأنَّكِ شلَّالٌ منَ الحبِّ كلَّما
كتبتُ عنِ العشْقِ ارتَسمْتِ بصفحَتيْ

كأنَّكِ ديوانٌ منَ الشِّعرِ كلَّما
قرأتُ قصيْدَةً هَذَيْتُ بصَحْوتيْ

ونسْرُكِ كالحُلْمِ البعيدِ يسافِرُ
بفَخريْ وإِيمانِيْ وصبْريْ وقوَّتيْ

ولمَّا رأيتُ قاسيونَ متيماً
بحبّكِ أعدتُّ العتادَ لغزوتيْ

فَرُحتُ إليهِ الحبُّ يدفعُ خطوتيْ
لأقْضيْ عليْهِ حقَّ ثأرِ محبَّتِيْ

لتعْلمِ أنَّ الموتَ غيرَ مؤجَّلٍ
لِمنْ قالَ:هذهِ العناقيْدُ حصَّتيْ

دِمشْقُ أياعنْقودَ تَـــمْرٍ معسَّلٍ
أرادُوا وكمْ رادُوا وُرُوْدَكِ ورْدَتيْ!

ولمْ يدْركوا منْكِ المنَى بغُزاتِهِمْ
ورُدُّوا لتبْقيْ أنتِ شَمْساً بدُنْيَتِيْ

"حسين برادعي"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...