السبت، 30 ديسمبر 2017

عذرا سيدي / للشاعرة المبدعة خليل نعيمة

عذرا إن خانتنا المواعيد
سيدي وان طال الغياب
ففي القلب سكناك
والعين وماترى 
لا ترى إلاك
سابح أنت في موجها
مسافر أنت
والهدب ترعاك
هذا المدى ووسعه
ما ترى فيه سواك
كل الهوى عليها محرم
إلا عشقك وهواك
في حشا الروح
أينع واستوى
لا يقطفه الا أنا وإياك
في سكون الليل
ترنو أحلامنا
تتراقص طربنا
لذكري وذكراك
كم في الهوى
ثملنا بكأس المنى
وطربنا
كعصفورين
ضمهما الشوق
وتعانقا في رباك
في ذاك المساء الخرافي
مازالت أحداقي
ترنو لأطياف محياك
أيلول ينادي
على مشارف مدائنك
مرابطا وغيمه
يحوم حول حماك
يحمل شوقا إليك
وسماه تلونت بالسواد
على فرقاك
وهذا نيسان أقبل شاحبا
باكيا يشكو الورى
فتى كان هناك
غاديا مع النسائم
في كل صوب
مقبلا مدبرا كالنحل
يرشف الشهد
ومن أكاليل الورد
والبنفسج والأقحوان
والجوري تحمله
إلي كفاك
تزين جبيني
وتطوقني به يداك
ياروعة الخلق
تجلت فيك
ملاكا
كالنخل شامخا
في الأفق تباهي
النجم في علاك
ورمش كظلام
الليل حالك
وأحداقا تلألأ
أفلاكا
فمن أكون لولاك أنت
لولاك
خليل نعيمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...