أرَى فِيْـكَ الْحَيَــاةَ ولا تَرَانِيْ
وعَنْ بَعْـدٍ تَجَــافِيْنِيْ الْأمَـانِيْ
وتَمْضِيْ فيْ قَرَارٍ حَيْثُ دَمْعِيْ
بَعِيْـدَاً فيْ فَـرَاقٍ كِيْ أعَـانِيْ
وأنْ كَانَ الْمُصَابُ بِغَيْرِ خَيْرٍ
وذَنْبِيْ فيْ هَوَاكَ تَرَى هَوَانِيْ
فتَمْحُوْا الْنَاسَ عَنِّيْ كُلَّ كَذْبٍ
وأنْتَ تُزَيْــدُ شَــكًّ بالْمَعَـانِيْ
ولا تَرْضَى بِمَا ألْقَـى بِمَـوْتِيْ
وعَنْ حَقْدٍ أرَى شَخْصَاً مَكَانِيْ
فَمَا طَابَ الْمَخَاضُ وأنْتَ فِيْهِ
حَبِيْبَاً قَـدْ أصَابَ بِمَا رَمَــانِيْ
وأنْ بَاعَ الْحَيَـاةَ بِبَعْضِ لَهْـوٍ
ومنْ كَأْسِ الْهَوَى سَمَّاً سَقَانِيْ
فَمَا أرْضَى لَهُ سُوْءً بهَجْرِيْ
ولا شَـرًّ كَمَـا يَلْقَـى الْمُهَـانِ
مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق