قبل ان ألقاه
ظني بعشقي في الهوى سلواه
فبدون حبك لن تكون حياة
مالت غصون الشوق من ثمراته
فبأي ذنب قد يبوء ثناه
أفمن تخطى اللوم عن عثراته
يأبى العتاب وإن يكن شكواه
لاحت على درب الهوى خطواته
فأنار دربي قبل أن ألقاه
فنظرت في ضي الغمام رأيته
كسياج نور ما علمت مداه
مازال يدنو من غرامي فتاته
ويبوح دمعي عن ثرى خطواه
أوليس يملك من فؤادي حياته
فلنعم من لمست ثناه يداه.
بقلم...طارق عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق