( رسالة ملحَّفة بالأشواق)
طــارَ الفؤادُ فهاجتِ الأشــواقُ
فــأنـا وأنـتَ غــوايـةٌ و عــنـاقُ
ما ذقتُ طعمَ النوم حينَ أتيتني
فتأجّجتْ في داخـلي الأشــواقُ
يا أيُّـها المبعوثُ فـي دين الهوى
إنَّ الــمـحبــَّةَ مــنـهــجٌ ووفــاقُ
إنّــي اعتَنــقتُـكَ دون إكـراهٍ ولا
بــعـدَ اعتـنــاقــي ردَّةٌ وطــلاقُ
حــاربتُ دستورَ العشيرةِ كلِّهـا
يــا روحَ قــانـوني ويــا أخـلاقُ
فإذا زهورُ الشعرِ تنبتُ في فمي
وعـلـى الحدودِ كأنـها الأطـباقُ
لا لمْ يقُلها( القيسراني وابنه )
كلاّ ولا ( الزّجـاجُ) و( الـورَّاقُ)
بل بـنتُ أيـوب العُزيْزي شِعْرها
في خدِ قِــرطاسِ الـهوى بـرَّاقُ
إن كنتَ مثلي فالجزائرُ خافقي
والشامُ قلبي والحنانُ عراق
وردةأيوب عزيزي
فــأنـا وأنـتَ غــوايـةٌ و عــنـاقُ
ما ذقتُ طعمَ النوم حينَ أتيتني
فتأجّجتْ في داخـلي الأشــواقُ
يا أيُّـها المبعوثُ فـي دين الهوى
إنَّ الــمـحبــَّةَ مــنـهــجٌ ووفــاقُ
إنّــي اعتَنــقتُـكَ دون إكـراهٍ ولا
بــعـدَ اعتـنــاقــي ردَّةٌ وطــلاقُ
حــاربتُ دستورَ العشيرةِ كلِّهـا
يــا روحَ قــانـوني ويــا أخـلاقُ
فإذا زهورُ الشعرِ تنبتُ في فمي
وعـلـى الحدودِ كأنـها الأطـباقُ
لا لمْ يقُلها( القيسراني وابنه )
كلاّ ولا ( الزّجـاجُ) و( الـورَّاقُ)
بل بـنتُ أيـوب العُزيْزي شِعْرها
في خدِ قِــرطاسِ الـهوى بـرَّاقُ
إن كنتَ مثلي فالجزائرُ خافقي
والشامُ قلبي والحنانُ عراق
وردةأيوب عزيزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق