نَجْمَةٌ ...
ــــــــــــ
أعْجَبَتْنِـــي نجْمة في السّمــاءِ *** فإذا بِــي أنْحَني للضّيــــاءِ !
ليْتها! أجْمِلْ بِهـا! فخْرُ جَوٍّ *** مِنْ هَواها كانَ وَحْيُ الصّفاءِ !
تتباهَـــى بِالعُلا في اللّيالِـــي ! *** تتعالَــى عَنْ أنيــقِ الثّناءِ !
رَفَعَتْني مِنْ فنـــاءِ الثّوانـي *** نحْوَ تحْبيــــرٍ عديــــمِ الفَناءِ
ذكَّرَتْنـي بِالمَفاتيح لمَّــــا *** وُضِعَتْ في سابِحــــاتِ الخَفاءِ
كالأماني ترْسمُ الشّوْقَ نوراً، *** كالأغاني حينَ عَزْفِ الوَفاءِ
في مَداهـا يرْحَل الحَكْيُ لطْفاً *** فيَطوف الكَوْنَ بعْـد المَساءِ
فَوْق سِحْرِ البَحْر تسْمُو جَلالاً ***ثمَّ تحْلـو في سُرور الفَضاءِ
وَإذا كانَ المَكانُ صَحـــارَى *** تنْجَلي فيـها مَعاني السّخاءِ
غاصَ فيها عِشْقُ قلبي وروحي *** لِلقوافي، فَارْتوَتْ بالبَهاءِ
هَـــكَذا تنْمو قصائِدُ صَدْري *** بِشُعورٍ يرْتقـــي في السّماءِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حرر يوم 16 ديسمبر 2018
بقلمي أنا الأستاذ الدكتور بومدين جلالي - الجزائر
ــــــــــــ
أعْجَبَتْنِـــي نجْمة في السّمــاءِ *** فإذا بِــي أنْحَني للضّيــــاءِ !
ليْتها! أجْمِلْ بِهـا! فخْرُ جَوٍّ *** مِنْ هَواها كانَ وَحْيُ الصّفاءِ !
تتباهَـــى بِالعُلا في اللّيالِـــي ! *** تتعالَــى عَنْ أنيــقِ الثّناءِ !
رَفَعَتْني مِنْ فنـــاءِ الثّوانـي *** نحْوَ تحْبيــــرٍ عديــــمِ الفَناءِ
ذكَّرَتْنـي بِالمَفاتيح لمَّــــا *** وُضِعَتْ في سابِحــــاتِ الخَفاءِ
كالأماني ترْسمُ الشّوْقَ نوراً، *** كالأغاني حينَ عَزْفِ الوَفاءِ
في مَداهـا يرْحَل الحَكْيُ لطْفاً *** فيَطوف الكَوْنَ بعْـد المَساءِ
فَوْق سِحْرِ البَحْر تسْمُو جَلالاً ***ثمَّ تحْلـو في سُرور الفَضاءِ
وَإذا كانَ المَكانُ صَحـــارَى *** تنْجَلي فيـها مَعاني السّخاءِ
غاصَ فيها عِشْقُ قلبي وروحي *** لِلقوافي، فَارْتوَتْ بالبَهاءِ
هَـــكَذا تنْمو قصائِدُ صَدْري *** بِشُعورٍ يرْتقـــي في السّماءِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حرر يوم 16 ديسمبر 2018
بقلمي أنا الأستاذ الدكتور بومدين جلالي - الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق