هيام الأرق...
يتوه في اللحظ...
عند حضور طيف السهاد..
ومشاعر الود بيننا..
أغدق القلب..
بسهام العشق..
وغمد الحب حنينه..
كسيف غمس لب القلب..
دون آهات...
. يترجم خطوات ألحانه...
المتعثرة بتلكؤ الوهلة..
عند حضور لحظات الغرام..
. الحائرة بين غياب اللقاء...
ووهم البقاء..
يراسلني شوقه.. ...
على وتر شجي اللهفة...
وتراقصني همسات روحه...
لتعاصرني إلى قصور الكلمات...
يأخذني حنين و بريقه ....
متململ يركن لحناياه الضجر...
وسحب الوهن مطر ندي ...
تساقط ل زهرة يعبق شذاها ..
بعينيه هي تبلورت كاللؤلؤ...
يستجيب لنجواها..
يرحل بها..
إلى مواسم الحب..
ويفنى الغياب..
عن دنياه بالزهد...
يلتقط ثغرات اللوم..
يتكتم بريق الود...
بلوعة الحلم والرحيل ....
يرمش بمحرابه أزمنة...
شاقت قصور الكلمات..
يكتفي بكتابة...
أنه لصفحاتي سطورها.
ولأحلامي.. حضورها...
بكلمات تغفو وتنام....
لننتظر اللقاء بالكتاب..
بقلمي رنا عثمان كنفاني... سوريا
يتوه في اللحظ...
عند حضور طيف السهاد..
ومشاعر الود بيننا..
أغدق القلب..
بسهام العشق..
وغمد الحب حنينه..
كسيف غمس لب القلب..
دون آهات...
. يترجم خطوات ألحانه...
المتعثرة بتلكؤ الوهلة..
عند حضور لحظات الغرام..
. الحائرة بين غياب اللقاء...
ووهم البقاء..
يراسلني شوقه.. ...
على وتر شجي اللهفة...
وتراقصني همسات روحه...
لتعاصرني إلى قصور الكلمات...
يأخذني حنين و بريقه ....
متململ يركن لحناياه الضجر...
وسحب الوهن مطر ندي ...
تساقط ل زهرة يعبق شذاها ..
بعينيه هي تبلورت كاللؤلؤ...
يستجيب لنجواها..
يرحل بها..
إلى مواسم الحب..
ويفنى الغياب..
عن دنياه بالزهد...
يلتقط ثغرات اللوم..
يتكتم بريق الود...
بلوعة الحلم والرحيل ....
يرمش بمحرابه أزمنة...
شاقت قصور الكلمات..
يكتفي بكتابة...
أنه لصفحاتي سطورها.
ولأحلامي.. حضورها...
بكلمات تغفو وتنام....
لننتظر اللقاء بالكتاب..
بقلمي رنا عثمان كنفاني... سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق