Waddah Hassir
ــ الدمعة الظامئة ــ
ها أنا جئتُ
قالت الدمعةُ الظامئة
ها أنا جئتُ ..
وانحدرت تستبيحُ خدوديَ دون انتظارٍ
لإذنِ الهبوطِ الضروريِّ
في اللحظةِ الطارئة ..
ها أنا جئتُ
قالت الدمعةُ الظامئة
ها أنا جئتُ ..
وانحدرت تستبيحُ خدوديَ دون انتظارٍ
لإذنِ الهبوطِ الضروريِّ
في اللحظةِ الطارئة ..
قلتُ : أسألُ
ما سببُ الإنحدارِ المفاجئِ ؟..
ثم هجستُ مجيباً :
ربما يا أنايَ
هو القلقُ الدائريُّ المحيطُ بذاكرتي المرجأة ..
ربما ألمُ الجرحِ .. لم يندملْ ..
ربما خللٌ في المزاجِ ...
ربما الجاذبيةُ نحو الأماني
وأحلاميَ المطفأة ...
ــــــــــــــــــــــــــــ #وضاح_حاسر
ما سببُ الإنحدارِ المفاجئِ ؟..
ثم هجستُ مجيباً :
ربما يا أنايَ
هو القلقُ الدائريُّ المحيطُ بذاكرتي المرجأة ..
ربما ألمُ الجرحِ .. لم يندملْ ..
ربما خللٌ في المزاجِ ...
ربما الجاذبيةُ نحو الأماني
وأحلاميَ المطفأة ...
ــــــــــــــــــــــــــــ #وضاح_حاسر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق