قصيدة (الناسُ أصنافٌ)
قد كان يأتيني ويسعى لاهثًا
ويقولُ أستاذي ويقرأُ مُعجَمِي
ويقولُ أستاذي ويقرأُ مُعجَمِي
فإذا بهِ بعد الذي علَّمتهُ
بالجهلِ ينعتُني ويسفكُ في دَمِي
الناسُ أصنافٌ ففرِّقْ بينها
فالغثُّ مذمومٌ وأدمى مِعصَمِي
والتبرُ معروفٌ وإن صادفتَهُ
فاصنعْ بهِ تاجَ الصداقةِ والْزَمِ
إن الصداقةَ في الوغى درعٌ بهِ
نحمي الصدورَ ..من النوائبِ نحتَمِي
واسمع لأقوالي وعظِّم قدرَها
فالقولُ مأثورٌ ونلْ من مَنجَمِي
فالدهرُ رباني وقد عاشرتُهٌ
والعمرُ يقطعُني ويصعدُ سُلَّمِي
إن كان ذا قولي حكيمًا يُرتَجَى
فاسمع لأقوالي وخذها واغنَمِ
#حازم قطب#
بالجهلِ ينعتُني ويسفكُ في دَمِي
الناسُ أصنافٌ ففرِّقْ بينها
فالغثُّ مذمومٌ وأدمى مِعصَمِي
والتبرُ معروفٌ وإن صادفتَهُ
فاصنعْ بهِ تاجَ الصداقةِ والْزَمِ
إن الصداقةَ في الوغى درعٌ بهِ
نحمي الصدورَ ..من النوائبِ نحتَمِي
واسمع لأقوالي وعظِّم قدرَها
فالقولُ مأثورٌ ونلْ من مَنجَمِي
فالدهرُ رباني وقد عاشرتُهٌ
والعمرُ يقطعُني ويصعدُ سُلَّمِي
إن كان ذا قولي حكيمًا يُرتَجَى
فاسمع لأقوالي وخذها واغنَمِ
#حازم قطب#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق