يا مُجيري من عذابي
قصيـــدة
بقلم الدكتور محمد القصَّاص
الأحد 16 ديسمبر 2018
قصيـــدة
بقلم الدكتور محمد القصَّاص
الأحد 16 ديسمبر 2018
يا مُجيري من عَذابي والنَّوَائِـــبْ *** يا مُغيثي من هُمُومِي والمَتَاعِـــبْ
إنما شكوايَ من نفسي لنفســـــي *** فاسْتبيني الرُّشْدَ إنِّي مِنْكِ غاضْـب
هكذا يا عُمْرُ بدَّدْتَ الأمانـــــــــي *** فَتَرَيَّثْ واتَّعِظْ ما دمتَ ذاهِـــــــــبْ
كنتُ أسعى في حياتي لانفـــــراجٍ *** فإذا الأيَّامُ حُبْلَى بالمَصَاعِــــــــــبْ
كمْ صَدِيـقٍ بات في جلدِ عَــــــدوٍّ *** بابتسامَاتٍ كما لدغُ العَقَــــــــــاربْ
قلْ لأجفاني إذا طالَ بُكاهــــــــــا *** وغدا لوني من الآلامِ شاحِـــــــــبْ
كلَّ شيءٍ في حياتي ضَاعَ هَــدْرا *** حين خابَ الظنُّ حظي اليومَ خائِـبْ
باتَ طبعُ الناس في الدنيا عجيبا *** فنرى الأيامَ تأتي بالعَجائـــــــــــــب
كم عزيزٍ عاشَ في الدُّنيا شَقيَّـــا *** وذليلٍ باتَ مأمونَ العَوَاقـــــــــــــبْ
فلمَ الآمَالُ تنأى من خيالــــــــــي *** حيثُ تُخْفيها بحارٌ وغياهِــــــــــــبْ
كلَّما جاوَزتُ هماً جَاءَ هَــــــــــمٌّ *** يَجْتويني بالأسى دون الأعــــــاربْ
وإذا ما احتجتُ يوما لصديــــــقٍ *** راغَ عني لم يعدْ مني يُقَـــــــــــارِبْ
فإذا ما غابَ عني لم أبالـــــــــي *** بغيابٍ لو يظلَّ العمرَ غائـــــــــــــبْ
يا رَفيقي أأناديكَ وسُقْـمِـــــــــي *** جاوزَ الأفلاكَ واجتازَ السَّحائـــــــبْ
كيف تَنْساني وقد جاوَرْتَ قلبـي *** لسنينٍ بين صُلبي والتَّرَائــــــــــــبْ
ربما تُقْصِيكَ آلامي وحزنـــــــي *** وجَحيمٌ أُثقلتْ فيهِ المنَاكِــــــــــــــبْ
فَتَنَكَّبْ كيفما شئتَ ، ستَشْقَـــى! *** سترى الأقدارَ تجري بالغرائِـــــــبْ
إن تكنْ للحَقِّ والصِّدقِ نصيـــرا *** دائما فالحَقُّ في الأحكامِ غالِــــــــبْ
كرِّسْ الأفكارَ للعِلْمِ سبيــــــــــلا *** تبلغُ الأفلاكَ طُرَّاً والكواكــــــــــــبْ
عشْ مع الآساد كي تحيا أبيِّـــاً *** واجتنب سَكْنَاكَ ما بين الثعَالِـــــــبْ
الشاعر الدكتور محمد القصاص – الأردن
إنما شكوايَ من نفسي لنفســـــي *** فاسْتبيني الرُّشْدَ إنِّي مِنْكِ غاضْـب
هكذا يا عُمْرُ بدَّدْتَ الأمانـــــــــي *** فَتَرَيَّثْ واتَّعِظْ ما دمتَ ذاهِـــــــــبْ
كنتُ أسعى في حياتي لانفـــــراجٍ *** فإذا الأيَّامُ حُبْلَى بالمَصَاعِــــــــــبْ
كمْ صَدِيـقٍ بات في جلدِ عَــــــدوٍّ *** بابتسامَاتٍ كما لدغُ العَقَــــــــــاربْ
قلْ لأجفاني إذا طالَ بُكاهــــــــــا *** وغدا لوني من الآلامِ شاحِـــــــــبْ
كلَّ شيءٍ في حياتي ضَاعَ هَــدْرا *** حين خابَ الظنُّ حظي اليومَ خائِـبْ
باتَ طبعُ الناس في الدنيا عجيبا *** فنرى الأيامَ تأتي بالعَجائـــــــــــــب
كم عزيزٍ عاشَ في الدُّنيا شَقيَّـــا *** وذليلٍ باتَ مأمونَ العَوَاقـــــــــــــبْ
فلمَ الآمَالُ تنأى من خيالــــــــــي *** حيثُ تُخْفيها بحارٌ وغياهِــــــــــــبْ
كلَّما جاوَزتُ هماً جَاءَ هَــــــــــمٌّ *** يَجْتويني بالأسى دون الأعــــــاربْ
وإذا ما احتجتُ يوما لصديــــــقٍ *** راغَ عني لم يعدْ مني يُقَـــــــــــارِبْ
فإذا ما غابَ عني لم أبالـــــــــي *** بغيابٍ لو يظلَّ العمرَ غائـــــــــــــبْ
يا رَفيقي أأناديكَ وسُقْـمِـــــــــي *** جاوزَ الأفلاكَ واجتازَ السَّحائـــــــبْ
كيف تَنْساني وقد جاوَرْتَ قلبـي *** لسنينٍ بين صُلبي والتَّرَائــــــــــــبْ
ربما تُقْصِيكَ آلامي وحزنـــــــي *** وجَحيمٌ أُثقلتْ فيهِ المنَاكِــــــــــــــبْ
فَتَنَكَّبْ كيفما شئتَ ، ستَشْقَـــى! *** سترى الأقدارَ تجري بالغرائِـــــــبْ
إن تكنْ للحَقِّ والصِّدقِ نصيـــرا *** دائما فالحَقُّ في الأحكامِ غالِــــــــبْ
كرِّسْ الأفكارَ للعِلْمِ سبيــــــــــلا *** تبلغُ الأفلاكَ طُرَّاً والكواكــــــــــــبْ
عشْ مع الآساد كي تحيا أبيِّـــاً *** واجتنب سَكْنَاكَ ما بين الثعَالِـــــــبْ
الشاعر الدكتور محمد القصاص – الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق