الاثنين، 21 مارس 2022

أمي ==== بقلم الشاعر =محمد عياش=

أمي
أمّاه إنّي قد رُويتُ من الهوى
وشربتُ يا أمّاه لحن رضاكِ
أماه إنّي قد عشقت حمامةً
شرقية حنّت إلى ذكراكِ
أمّاه ما حنّ الفؤاد إلى الهوى
إلّا رأته على المدى عيناكِ
أمّاه هلّا قد رأيتِ مهنّداً
قطع الطريق مبكّرا للقاك
أمّاه هيّا دلّليهِ فإنّه .....
يحنو إليك .. متيّماً .. يهواك
حمّلته قبل الرّحيل رسالةً
مكتوبةً ..: أمّاه ما أحلاكِ
أمّاه هل وصل الحبيب مهنّدٌ
فهو الرّسول إليكِ من دنياكِ
أمّاه لو تدرينَ ماذا قد جرى
أمّاه إنّي ما ذكرْتُ سواكِ
ضمّي إليكِ رفاته فهو الّذي
نادته من فرط الهوى عيناكِ
ولدي حملت هواك بعد توجّعٍ
وخزنت في قلبي دموع الباكي
وشربتُ من كأس المرارة غربتي
لمّا رحلتَ .. محمّلاً آشواكي .
.........................................
‏من جهاز الـ iPhone الخاص بي

 

إن شئت: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

إن شئت:
إنْ شـــئـتَ أن تـنـأى فـلا تـبـقَ
فالعيش في وهم الهوى أشقى
لا تـخـلـق الأعــذارَ واتــركْـهـا
ثــوبُ الـبـراءة ِلــونــهُ أنــقــى
دعـني فـهـذا الـعـذرُ مـرفـوضٌ
فـبـمـثـل ِغـــدركَ قـطُّ لا ألـقـى
عـيني عن الأخطاء كم أغـضتْ
والـقـلـبُ مـن أحـزانـه انـشـقَّـا
فـبـأيِّ وجــه ٍجـئـت تـرجـوني
لاشـيءَ يــدعــونـي لأن أبــقـى
كـرَّهْـتـنـي بـالـحـبِّ يـا صـبـّـاً
فغدوتُ أرغبُ مـنكما العـتـقـا
كـبَّــلـتـنـي صـيـرتـنـي عــبــداً
لا لـيـس حــبــاً ذاك بــلْ رقَّــا
اِنـسَ الــذي ســـمَّــيــتــَه حبـّاً
فـالـحبُّ في عُـرْف الألـى أرقى
واتركْ طريقَ الزيـف ِلا يُـجـدي
مـا خاب من عرِف الهوى حـقّـا
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

 

-* للأم والمعلم في يوم عيدهما *- ==== بقلم الشاعر =حسين المحمد=

-------* للأم والمعلم في يوم عيدهما *-------
////////////////////////////////////
حلّ الربيعُ ويكتسي آذارُ
حللَ الثيابِ تصوغها الأزهارُ
فالكونُ يزهو والطبيعةُ جنّةٌ
وازيّنت في ليلهِ ، الأقمارُ
وأرى المعلّمَ ينتشي في عيدهِ
ويتيهُ وجداً ، يعتريهِ ، فخارُ
والأمّ مدرسةُ العلومِ بأسرها
من وجهها ، كم شعشعتْ أنوارُ ؟
فكلاهما نبراسُ علمٍ للهدى
وبذاك فعلاً تخبرُ ، الأسفارُ
إنّ المعلّمَ زهرةٌ فوّاحةٌ !!
والأمُّ فيها هيبةٌ ، ووقارُ
وكلاهما للناشئينَ ، مدارسٌ
فهما على مرِّ الزّمانِ ، كبارُ
والأمّ تبقى في الحقيقةِ معلماً
من نورها كم تؤخذُ ، الأفكارُ
بوركتما في كلِّ عامٍ عيدنُا
لكما يغنّي بلبلٌ ، وهزارُ
ياليتَ هذا الكونَ يمسي عاشقاً
حتّى يبوحَ بلحنهِ ، القيثارُ
والعودُ يعزفُ منشداً بغنائهِ
فبعزفهِ كم دندنتْ أوتارُ ؟؟
فتحيّتي للأمّ ثمّ معلّمي
وبعيدهم كم يحتفي ، آذارُ ؟
--------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد ---- سوريا --- حماة
محردة -------------- " جريجس " ٢٠/٣/٢٠٢٢

بكاء الرِّجال ==== بقلم الشاعرة =زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام=

هذه مشاركتي المتواضعة :
بكاء الرِّجال _________________________________البحر : البسيط
أبكي على وطنٍ ما عادَ يسعفني ___ في وصلِ من عظمت والكلُّ يعرفني
إنِّي المجاهدُ أعداءً بهم خَوَرٌٌ ___ لكنَّ ضعفَ ولاةٍ باتَ يقرفني
في السِّجنِ زنزانةٌ تشكو بلا ألمِ ___ من جورِ مستعرٍ قد راح يقذفني
في كلِّ زاويةٍ والحشرُ يقلبني ___ والماءُ من تحتِ بابٍ كادَ يجرفني
لا عاشَ ظلمٌ وقد صالت كوادرهُ___ في نزعِ أرواحٍ ممَّن يشرفني
وجودهم برباطٍ لا مثيلَ لهُ ___من غيرِ ما وجلٍ والحمقُ ينسفني
......................
في ليلةِ العيدِ قد بتنا على خطرٍ ___وللذئابِ عويلٌ لا يخوّفني
بردٌ بلا مطرٍ قد باتَ يلسعنا ___ وللجراحِ أنينُ باتَ يُضعفني
هذي انتفاضةُ شعبٍ لا مردَّ لها ___ إلاَّ بتسكينِ أحلامٍ تسوِّفني
لم أعترف لجنونٍ كادَ يقتلني ___ وكنتُ أولَ من يخليهِ مرجفني
قد عدتُ بعدَ عذابٍ ليسَ يحملهُ___من كانَ شيَّالاً والهمُّ يألفني
ما عادَ لي أهلٌ والقصفُ مزَّقهم ___من غارةٍ لعدوٍّ كانَ يهدفني
......................
هذا ابتلاءٌ لصبرٍ ليسَ يفهمُهُ ___ من عاندَ الحقَ في سجنٍ يطوِّفني
القلبُ يبكي ودمعٌ لا يطاوعني ___ يا للرِّجالِ وقهرٌ قد يكتِّفني
جفَّت مآقٍ لأَهلِ العزمِ في وطنٍ ___وانهارَ قلبٌ بداءٍ باتَ يعلفني
وفي المشافي بكتني كلُّ ناقلةٍ ___للموتٍ في صبرٍ والحيُّ يلقفني
والله أجرى دموعاًكنتُ أحبسها ___وللشفاءِ سبيلٌ كانَ يردفني
والحمدُ للَّةِ أنَّ الدَّاءَ فارقني ___ وبالصلاةِ على الهادي يغلفني
.................
الأربعاء 13 شعبان 1443 ه
16 مارس 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

 

{مُنذُ الأزلْ} ==== بقلم الشاعر =محـمّد سـامي الشّـافـعي.=

________________{مُنذُ الأزلْ}______________
"بمناسبة اليوم العالمي للشعر".
[مُهداةْ لكل الشعراء والطيبين في العالمْ بلا استثناء]
1/عرائسُ ترميني بفاكهةِ القُبلْ
علىٰ ضِفّتيْ نهرٍ يسيلُ علىٰ مهلْ
2/رذاذُ جناحيْها يُرصعُ جبهتي
أسافر محفوفاً بظلِّي بلا مللْ
3/سبائكُ من ماسٍ جُسورُ غِوايتي
لأجلِ عُبورٍ ليس يخشىٰ من البللْ
4/قلائدُ في عقدِ اللّجينِ بجيدها
وخاتمها يروي قصائدَ من غزلْ
5/تُمارسُ ما تهوىٰ ومارسُ عيدُها
عوالمها أفْقٌ مُضيءٌ منَ الأزلْ
6/فكانت وما زالت تموسق خصرها
وتغزل في ليل السكينة والجدلْ
7/علىٰ مسرح الأحلام تضفرُ شعرها
بلا ألمٍ جذلىٰ وعن أملٍ تَسلْ
8/أشعتها كالشمس يرجعها الصدىٰ
تقاومُ خطباً قد ألمَّ بها جللْ
9/تُخومُ مجاريها ربيعُ صبابةٍ
ومطمحُ رُؤياها يَسيحُ إلىٰ زُحلْ
10/بألسنة الدنيا تخوض مسارها
كأحدث مولودٍ وأخرىٰ كما الجملْ
شعر:محـمّد سـامي الشّـافـعي.
مكناس:20۔21//آذار//2022

 

يـا رفَّـةَ الـشِّعـرِ ==== بقلم الشاعر =محمد عصام علوش=

يـا رفَّـةَ الـشِّعـرِ هـاتي فـيْـضَ نجـواكِ ولتقبِسي قبسةً من نورها الزَّاكي
قــفي هـنـالـــكَ في مِــحـرابـهــا أبــدًا وقبِّلي الطُّهـرَ يشذو في حنـايـاكِ
ولـتخـفِـضي من جـناحِ الـذُّلِّ راغـمـةً فـإنَّها رحـمـةٌ مـن غـيْـرِ إمـساكِ
أمَّــاهُ يـا لُـغــةً في الـبـــذلِ خـــالـــدةً يـفـنى الكلامُ وما تـفـنى عـطاياكِ
أمَّـاهُ يـا نُـسـغَ الـشَّـريـانِ في جــسَــدٍ مـا كـان مـن جـسدٍ يـرتاحُ لـولاكِ
أمَّـاهُ يــا بـسـمَـةً تُـشـتَـقُّ مـن كــبَــدٍ كـمْ ذا تبـسَّمْتِ في حـقـلٍ لأشواكِ!
وكمْ رغِـبـتِ عن الحـاجاتِ مُرهِـقةً لِـتـبـذلــيـهـا بــلا مَـــنٍّ وإربــاكِ!
أمَّـاهُ يـا روضةً فـاحـتْ وما فـتِـئـتْ تفـوح، تسكنُ في حسِّي وإدراكي
وإنَّ طـيْـفـكِ مَـطــبـوعٌ بــذاكــرتي لأنَّـه في شَـغـافِ الـقـلْـبِ مأواكِ
فكيف أنساكِ؟ هل ينسى الوفاءَ فتًى قـد كــان ظـلَّـلَـهُ دهـرًا جناحاكِ
أفـديـكِ بـالـرُّوحِ لـوْ أسطيعُ تَـقـدمةً لكـنَّ شِـعـريَ في الأعماقِ غـنَّاكِ
مـا كان لـلأمِّ من وَصفٍ يحيط بها يـكــفــيـكِ أنَّـكِ أمٌّ فـي سـجـايـاكِ
مَـن قـال يـومًـا بـأنَّ الـبِـرَّ كافـأها مـا كـان غـيرَ ركـيكِ العـقلِ أفاكِ
الأمُّ مـدرسـةٌ قـالـوا ومـا عـلِـمــوا مكـانـةَ الأمِّ تـسمـو فـوْق أفــلاكِ
معنى الأمومةِ يستعصي على نفَـرٍ لـمْ يـدركوه فـتـاهـوا عن مَزاياكِ
يكـفـيـكِ أنَّ إلـه الكوْن عـنكِ حكى وأنَّ ربِّـيَ في الـقـــرآنِ ســـمَّـاكِ
لكِ الفراديسُ قالت: هَيْتَ في جذَلٍ وكـلُّ مـن في جنان الخُلْـدِ حـيَّـاكِ
محمد عصام علوش
20/3/2022م

 

أمّاهُ ==== بقلم الشاعر ==

أمّاهُ
ما زِلتُ ذَاكَ الطّفلُ يا أمّاهُ
مَنْ ظلَّ يَحْمِلُ شَوقَهُ وَهَواهُ
تَرْسُو بِهِ الخَمسونَ في شُطآنِها
وَيَرُدُّهُ تِحْنَانُـــــــهُ لِصِباهُ
للسَاحِ للسُوقِ القَدِيمِ لِمَنزِلٍ
سَارَتْ بِكُلّ دُرُوبِهِنَّ خُطاهُ
وَفِرَاشِ طِفْلٍ والبَخُورِ وَقهوَةٍ
والطّيب يَعْبِقُ في المَكَانِ شَذَاهُ
يَغْفُو على جُنْحِ الحِكايَاتِ التي
ما كنتِ قد تَرْوينَهَا لولاهُ
وَيَخَالُ ليلَ العِيدِ دَهْرًا سَرْمَدًا
ليلا يطولُ على الصّغِيرِ مَدَاهُ
حتّى يُقَطّعُهُ جَمِيلُ دُعَائِكُمْ
فَجْرًا لِتُشْرِقَ شَمْسُهُ وَضُحَاهُ
أنا ذلكَ الطّفلُ الذي إنْ نَابَهُ
خَطبٌ غَشَاهُ يَصِيحُ يَا أمّاهُ
مُتَطَلّعًا مَاذا يُخَبّئُ جَيبُها
وَيَكادُ يُحْرِقُهُ جُنُونُ هَواهُ
يَشتَاقُ ضَمّتَهَا وَعَذْبَ حَدِيثِها
تَغْفُو عَلى صَدْرِ الحَنانِ رُؤَاهُ
واليومَ قَد زَادَ المَشِيبُ بِرَأسِهُ
والهَمُّ أنحَلَ جِسْمَهُ وَغَزَاهُ
وَتَنَازَعَتْ سُودُ اللّيّالي صَفْوَهُ
سَرَقَتْ سَنَا أَحْلامِهِ وَمُنَاهُ
والطّهرُ أنتِ الطّهرُ يَغْسِلُ كَفّهُ
فَتَعُودُ بِيضًا كالنَّدى كَفّاهُ
والنّورُ يَغْشَى دَرْبَهُ فَيُضِيئُهُ
والحُسْنُ يُذْهِبُ هَمّهُ وَأسَاهُ
أمّاهُ إنْ عَضَّ الزَّمَانُ فَمَنْ لَهُ
قَلبٌ كَقَلبِكِ إنْ شَكَا يَرْعَاهُ
وإذا بِجُنْحِ اللّيلِ تَاهَتْ خَطوُهَ
مَنْ ذَا يَرُدُّ إلى الطّرِيقِ خُطَاهُ
شعر : عدنان أبوشنار

 

شوق ==== بقلم الشاعر =نافع عبدالخالق النوعه=

شوق
.
علـى أمـلِ التـلاقـي.؛ والتقـيـنـا
فمـن ذا يسـتـفـيـد إذا افتـرقنـا
.
هـي الـذكـرى مـسـطـرةٌ ستبقـى
وكـلّ الـودّ يـا قـمــري الـمـعــنّــى
.
مـنــمّــقــةٌ تـراتــيــل الأغــانــي
ومـن يـدري فـذا قـلـبـي تـغـنّـى
.
لكِ الأشواق فـي صـدري كجمـرٍ
تــؤرّقـنـي كـمـجـنــونٍ تـجــنّــى
.
أمــا للــحــبِّ أن يــغــدو كــوردٍ
لـنـقـطـفــهُ ونـنـسـى أيـن كــنّــا
.
لنعبـرهـا السهـول مـع الـفـيـافـي
ونهدي الحبّ من (دانٍ) (ونِجنا)
.
فـمـا للـشـوق يـتـرك كُــلّ قـلــبٍ
لـيـأتـيـنـي.. يـعـذّبـنـي؛ ويـهـنـى
.
ومـا للـعـشـق يتـرك ألـف صـبٍّ
ويطـرق بـاب قلبـي دون معنـى
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
2022-03-21 م

 

الخميس، 17 مارس 2022

56-- 🌺🌺🌺اللهُ الحميـدُ 🌺🌺🌺 ==== بقلم الشاعر =يحيى الهلال=

56-- 🌺🌺🌺اللهُ الحميـدُ 🌺🌺🌺
(الـحـمدُ رأسُ الشـُّكرِ ) قالَ نبيـُّنـا
فـي سـُنـّةٍ فـيهـا الـبَـيـانُ فـريــدُ
والحـمدُ في حُسنِ الصّفاتِ مَـدارُهُ
وعـلى الـعـطـاءِ، ينـالُـهُ الـمحـمـودُ
والـشُّـكرُ يأتـي بعـدَ مِنحـةِ واهـبٍ
حــقٌّ يُـؤدّى لِـلـكـريــمِ أكــيــدُ
والـحَمدُ ضِدُّ الذّمِّ في المعنى ومَن
فَـعـلَ الـمَـعـايـبَ طـالَـهُ الـتـّنـديـدُ
مَـن يستحـقُّ الـحـمدَ حـقًّـا واجـبًا
غـيرَ الحـَميدِ، وحـقـُّهُ الـتّـمجـيـدُ ؟
هـوَ أهـلُــهُ، ولـهُ الـمـحـامـدُ كـلُّـهـا
فـهوَ الـعـزيــزُ الـخـالـقُ الـمـعـبـودُ
وهـوَ الـحـمـيدُ بـفـعـلِـهِ، وصـفـاتِـهِ
وهـوَ الـغـنـيُّ، وَجُــودُهُ الـمـَنشـودُ
وهـوَ الـولــيُّ لـِخـلـقــهِ، ومـدبّــرٌ
وهـوَ الـحـكـيـمُ، وقــادرٌ، ومجـيـدُ
وهـوَ الـكـريــمُ، وراحـمٌ مُـتـفـضـّلٌ
لا تـنـتـهـي أفـضـالُــهُ، والـجــودُ
هـيَ نـعـمـةٌ عـزّتْ على إحـصـائـها
والـكـلُّ يـنـهـلُ، والـنـّعـيـمُ يـزيــدُ
والـحـمـدُ لـِلـوهـّابِ دومًـا، لا تَـقـلْ
هـذا بـِكـدِّ يـدي، فـذاكَ جـُحــودُ
والـنّـعـمـةُ الـكـبـرى، بِـشرعٍ كـامـلٍ
هـوَ حـِصـنُـنا، وإلى الجـِنـانِ يقـودُ
فـي الـضـُّرِّ، والـسّرّاءِ نـحمـَدُ ربـَّنـا
هـوَ عــالــمٌ بِـصـلاحِـنًـا، ووَدودُ
حــقُّ الـحـميدِ على العبـادِ؛ بِحمدهِ
فـي كـلِّ ثـانـيـةٍ، لــهُ الـتّـحـمـيــدُ
حـمـدًا يـلـيـقُ بِـذاتــهِ، وصـفـاتــهِ
وكـمـالــهِ، إنَّ الـعـظـيــمَ حـمـيــدُ
وفِـعـالُـهُ في الـخـلـقِ عدلٌ مُحكـمٌ
صـمَــدٌ، وفــردٌ واهــبٌ مـحـمــودُ
بَـعـثَ الـنّـبـيَّ إلى الأنـامِ مُحـمّــدًا
وهـوَ الأمـيـنُ، ونـاصـحٌ، ورشـيــدُ
ولــهُ لـواءُ الـحـمدِ في يومِ الـجـزا
وهـوَ الـشـّفـيعُ، وحوضـُهُ الـمَورودُ
صـلّـى عـليـهِ الـلّــهُ مــا وَردٌ شــذا
فـوقَ الـغـصـونِ، وغـرّدَ الـغـِرّيــدُ
بـقلمـي: يـحـيـى_الـهـلال
في: /٣٠ / رجب ١٤٤٣ هـ
الموافق لـ ٣/٣/ ٢٠٢٢ م

 

....««قصتي مع العاشقة المسكينة»»..... ==== بقلم الشاعر = أبوسهل ضياء بن عبدالسلام المخلافي.=

....««قصتي مع
العاشقة المسكينة»».....
يـا فتنةً فاقتْ علــى إبليـسِ
من ذا الذي ألقىٰ هواكِ بكيسي
تتكبرين وسيف حُسنكِ مُرهفٌ
وبنظرةٍ تُغْنينَ كُـــلَّ تعيسِ
ألْقَتْ على قلبي حبالَ غرورها
وتبخترتْ تيهًا كما الطاؤوسِ
قالتْ ولم تعلم بأنَّ ذكاءها
جُرمٌ صغيرٌ في فضاءِ دروسي
لا شأن لي بسياسةٍ ما دمتَ قدْ
أصبحتَ فيهـا دولتي ورئيسي
خُذني إليكَ هديةً ولنختفي
ليلاكَ إنِّي فاستجبْ يا قيسي
وتكلَّمَتْ عنَّا العيـون وحالها
تلك الجميلةُ وُفِّقَتْ لعريسِ
.
.
مسكينةٌ ظنَّت ستسرق مهجتي
لم تَدْرِ عن تكتيكيَ البوليسي
لن تقلعي تلك الجذور عزيزتي
إنَّي امرؤٌ أعمقتُ في تأسيسي
لستُ الذي تغتالُ قلبي بسمةٌ
لستِ التي يحتاجها قاموسي
فلترحلي أو تُصبحين ضحيةً
وعلى غروركِ يا صَبيَّةُ دوسي
فسريرتي مثل البياضِ نقيةً
قديسةٌ وُهِبَتْ إلـى قدِّيسِ
قلبي وزير الكهرباء فهل تُرى
أحتاج يومًا حُبَّكِ الفانوسي؟!
.
فتغنجتْ وتدللتْ وتمايلتْ
وتشيطنتْ حتى أطَلْتُ جلوسي
فضعفتُ إنَّ الحُسنَ لا نِدًّا لهُ
وبدأتُ أذكُرُ في الغرامِ دروسي
وتعانقتْ منَّا الأصابعُ فرحةً
وهُزمتُ رغم حصانتي وتروسي
طُفنا البلاد ولم تَكَلَّ قلوبنا
وخرجتُ من ضيقٍ إلى تنفيسِ
وتساقطتْ حباتُ غيثٍ فوقنا
الجو يَسحَرُ والحبيبُ أنيسي
فتحدَّر المكياجُ من وجه التي
في حُبِّها أصبحتُ كالممسوسِ
فرأيتها وصرختُ يا لخديعتي
أين الجمالُ ووجهكِ الفردوسي؟!
قالت أُحبُّكَ.. قلتُ إن لم تخرسي
سأُقيم حربًا مثل حربِ بسوسِ
ولئِن ظننتِ بأنَّ قلبكِ قادني
لأطوف حولَكِ مثلما الجاموسِ
ماذا دهاكِ لتطلبين عبادتي
قولي بربِّكِ هل أنا هندوسي؟!
*كلمات:*
أبوسهل ضياء بن عبدالسلام المخلافي.
اليمن
2/9/2021

 

سلمت قلبي ==== بقلم الشاعر د. =محمد عياش=

عاتبني الأستاذ عبدالكريم الحمصي الشاعر الكبير
لأنسى الموت واعود إلى الحياة الطبيعية وإنني أكبر فيه هذا ولكنني لا أستطيع أن أنسى ولدي البكر الذي شهد معي كل فصول الحياة يسرها وعسرها وكان دائما عنواناً للصدق والبر والطاعة وأرجو الله أن لا يفجعكم بعزيز وشكرا صديقي العزيز جدا علي قلبي ولك مودتي
رحمك الله يا عبدالكريم وقد رحلت مفارقا بعد هذه القصيدة
لقد كنت الصديق الاخ الرفيق واليوم أقول : أنتم السابقون ونحن اللاحقون رحم الله امواتنا وأمواتكم واموات المسلمين
سلمت قلبي
سلّمتُ قلبي وزدْتُ الرأس والعنقا
لمن يخافُ على قلبي إذا خفقا
ما كنت أكتبُ منْ لهْوٍ ولا عَبثٍ
لكن قلبيَ بالمعشوق قَدْ لَصقا
إني فقدتُ حبيباً عن مجالستي
وكان في كبدي المكلومِ ملتصِقا
إنّي أراهُ وفي أحلام ذاكرتي
يدنو إليَّ بقلبٍ زادني غبقا
عبدالكريم وقد أبكيْتَ أفئدتي
وكُنْتَ دوماً لهذا القلبِ مُرْتَفَقا
أنت الصّديقُ الّذي أهواهُ ذاكرةً
أنت الصديق الّذي في قوْلهِ صَدَقا
كُنْتَ المُحِبَّ وأدري أنَّني تَعِبٌ
مِنْ كلِّ خرْفٍ إذا ما رَفَّ أوْ خفقا
لكنّ دمعيْ وقدْ حنَّتْ مساربُهُ
لو كانَ ينطق عن آلامهِ ... ارْتفقا
..............................
لا تعْذلوني هواةَ الحرْفِ إنْ نزفَتْ
عيونُ قلبي فلولا دمعه... احترقا
أشكو إليكمْ وعنْدَ اللهِ مطّلبي
أشكو وقلبي على أوْجاعهِ لبقا
هذا كتابٌ وكلّ الناس تعرفهُ
فالموْتُ سهمٌ إذا ما سار وانطلقا
لله أشكو وقلبي ما يزال على
حبِّ الإله ولو كلّمْتَهُ... نطقا
محمد إبراهيم عياش

 

مَـاقـيـمـةُ الأشْــواقِ دُونَ عــنــايةٍ ==== بقلم الشاعر =عامر زردة=

مَـاقـيـمـةُ الأشْــواقِ دُونَ عــنــايةٍ
مَـاقــيـمـةُ الأشْــعَـارِ فـي كُـرَّاسِـي
مَـاذا تـُسـاوي ألــفُ ألــفِ قـصيدةٍ
فـي حَـقِّ مـاجِــنــَةٍ بــلا إحـسَاسِ
أهديــتُـهـا رُوحِـي وما نـَظَـرَتْ لها
مـِـنْ كَــثـْـرَةِ الـعـُـشَّـاقِ والـجُلَّاسِ
مَـاذَا أقــولُ وفـي فـُؤاديَ غُـصَّــةٌ
والحُـزنُ صَــيَّرَنِي الــغَـدَاةَ أُقَاسِي
الـنـَّفــسُ تـَأبــى أنْ تـكـونَ مـَطِـيَّةً
لـعـديـمـةِ الإخــلاصِ بـيـنَ الـنـَّاسِ
قـلـبـي تـَـعَــلـَّقَ مـــهــرةً فــتــانــةً
جَـنَـحَتْ وماحَفِظَتْ وَفَا الأفـرَاسِ
فأبَيْتُ عُهْرَ الخُودِ وانــْـزَاحَ الأسَى
وَدَفَــنْـتُ عَهْدَ الشَّـكِّ والـوَسْـوَاسِ
ورجعتُ في عَجَلٍ لطهري وانْجَلَتْ
عـَنِّي الـشُّـرُورَ لِـيـَختَفِـي خَـنَّـاسِي
وتـَرَكْـتُـهَـا - مُسْتَعـصِمَا بعقيدتي -
كـالـنـَّعلِ مُـثـْنِـيـَا وَتـَحـتَ مَدَاسِي
هـيَ حـيـةٌ رقْـطَـاءُ تـَفْـتِكُ بالفَتَى
وتـبـانُ بـالأنـْـيـــَــابِ والأجــرَاسِ
عَـادتْ بـِخـزيٍ دائـِـمٍ طـولَ المَدى
وتـَـرَبـَّعـتْ فـي قِــمـَّـةِ الإفـْـــلاسِ
وَرَجَـعــتُ مُـفْـتَـخِـراً بـقـلبٍ طَاهٍرٍ
لايـرتضي الأدرَانَ فــي أنـْـفـَــاسِي
أسَـفَـا عـلـى قَـلـبـي الـذي أمَّــلْـتُـهُ
أسَـفَا عـلـى حَـالي عَـلى إحسَاسِي
تـبـاً لــيـومٍ ذُبـْــتُ فــيـهِ تــعَـلَّـقَــاً
بـلــعــوبــةٍ روَّيــتُــهـا مـِنْ كَـاسِــي
هَـذا أنَـا والـنـَّاسُ تـَعـرِفُ مـَعـدِني
كـالـدُّرِّ والـيَـاقـُـــوتِ والألْـــمَـــاسِ
عامر زردة

 

«مشتاقة» ==== بقلم الشاعر =عبدالحليم التميمي=

«مشتاقة»
أشتاق وجهك إذ لبست ردائي
أشتاق وجهك إذ بدأت غنائي
أشتاق وجهك كلما هب الهوى
وتنسّم القدّاح في أشلائي
أشتاق وجهك من زمان صبابتي
من يوم شبّ الحب في أحشائي
أشتاق وجهك تحت أفياء الربى
يلقى شعاعا باهر الأضواء
أشتاقه في كل يوم ماطر
أو مشمس يغفو على خيلائي
أشتاقه عدد النجوم بليلة
البدر فيها شعّ كالجوزاء
أشتاقه مثل الحمائم في المسا
ولهانة تبدو بغير حياء
يا بعض بعضي أنني مشتاقة
فالهجر لم يجلب سوى الأرزاء
فتعال نحتضن المشاعر كلها
ونغيب في سحر من الأغماء
فالروح من داء الصدود مريضة
تهفو إليك فأنت كل دوائي...
~~~~~~~~~~~~~~~~
عبدالحليم التميمي
16/اذار/2022العراق
~~~~~~~~~~~~~~~~

 

طال الغياب ==== بقلم الشاعرة ==

طال الغياب
أيا أمّي ألا طالَ الغيابُ
وَبعْدَكِ كلُّ يومٍ لي عذابُ
أُحدّقُ فِي فضائيَ كيْ أراك
أعودُ حصادُ ما أجني سرابُ
أُناجِي الصّمتَ أيْن حديثُ أمّي
وأينَ حروفُ منطقِها العِذابُ ؟
وأين عبيرُها .. يُحْيِي فؤادي
ولمسةُ كفّها للفرْحِ بابُ ؟
وكانَ بحُضْنِها الدّافِي رَبيعِي
بهِ الألآمُ والأحزانُ ذابُوا
أيا آذارُ . يا شهرًا تجلّت
به آيات ربي والكتاب
كما تحيا ربوع الأرض فيه
سنبعث كلُّنا وله المآبُ
أيا أمي ربيعي تاه مني
خريفًا صار فالدّنيا يَبَابُ
فكيفَ مروجُ أفراحي تَوارَت
ببطنِ الأرضِ غطّاها التّرابُ ؟
أيا أمّي وها عامانِ مَرّا
حسبت النأيَ يعقبهُ إيابُ
ودَمعُ القلبِ يُحرِقُ أمنَ روحي
فيبدو في الجفون له انْسِكابُ
فلا واللهِ حُزنِي ليس يُنسي
ولا تُنسي ..الأحبةُ والصحابٌ
أرى كلّ الأنامِ سواكِ طيفًا
كأنّ العينَ غشّاها الضّبابُ
دُعائِي والسّلامُ إليكِ دومًا
وأرجو الله دومًا يُستَجابُ
ليجعلَ قبرَكِ الرّحمنُ روضًا
فلي من نور دعواتي الثوابُ
ويُهدِي رحمةً تمحُو ذنوبًا
كما أهدَى لنا المطرَ السّحابُ
ثناء شلش

 

ماذا ستكتتب الحروف وترسم ==== بقلم الشاعر =جهاد إبراهيم درويش=

ماذا ستكتتب الحروف وترسم
- ماذا ستكتتب الحروف وترسم
والريشة الحبلى أسى تتنسم
2- ما حيلتي والقلب يعصره الجوى
والجرح أنْهكني متى يتبسّم
3- بيني وبينك والذنوب مفازة
فبأيِّ عطرٍ أو شذا أتوسّم
4- قد تهتُ يا ويلاه أنهكني الكرى
وغدا فؤادي في الردى يتجشّم
5- النفس تسحبني إلى ديْجورها
تقتادني كالشاة ليست تُحْجم
6- في كل قارعة تُجرجر هامتي
باتت تواعدني المنى وتُحَمْحم
7- أُمسي وأصْبح والْمواتُ يَلُفّني
يجتاحني التسويف هل أتقدّم
8- ما عُدْتُ أبْصرُ في الْمدَى إلّا غدا
سلب الكرى جِفْنيَّ بِتُّ أُهَمْهم
9- يا غدّ أين الغد يمنحنا السنا
وبأي وجه سوف تأتي الأنجم
10- وحياتنا بالْهزل فاضت ذلّةً
بلغَ التّراقي ذُلّنا يتجسّم
11- الآه تِلْوَ الآه نندب حالنا
غدتِ الذنوب تقودنا تتحكم
12- تُهنا وتاهت في المفازة دَرْبنا
وسفيننا جَوفَ الصحاري تَجْثم
13- وحياتنا بانت سراباً بَلْقَعا
وعدا الضلال كما الْخَيال يُخَيّم
14- ناحت بعبرتنا الجراح شَجيّةً
من أيّ قُطْرٍ أو لُغَاتٍ نُرْجَم
15- يا صاحِِ قد غَدَتِ الْعُروبة قُصْعة
كُلٌّ يَلُوك بِلَحْمها يَتَعشّم
16- نَرْمي سبيل الْعزِّ خلف ظهورنا
نَنقاد خَلف الضبِّ هل نتعلّم
17- عفواً إلهي رغم سُوء طَوِيّتي
فالْعفوُ أرْجى أنت ربي الْمُنْعم
18- إني أتيتك والذنوب تَؤُزّني
أبكي على وطنٍ وأنت الأعْلم
19- أصْلِحْ لنا رَبّاه سُوءَ طَوِيّةٍ
هيّءْ لنا رُشداً به نتَقدّم
20- ربّاه يا ربّاه أنتَ وَلِيُّنَا
أنت الرّجا والغوثُ أنت الأكْرم
جهاد إبراهيم درويش
الإثنين 14/3/20222

 

..إلى أمّي ... ==== بقلم الشاعر =عبد الله سكرية=

..إلى أمّي ...
ولي ،في العيدِ يا أمّي ،ربيبُ
يُداعبُني ، يُسامرُني ، قريبُ
ويَسْعدُ ،يومَ يلقاني بخيرٍ ٍ
ويَشْقى ،لو تأسّاني ،الطبيبُ
وها إنّي ، وفي حضنَيه ،طفلٌ
ولَو أوْهَى نواصِيَّ المَشيبُ
وهلْ ضوءٌ ،يَغيبُ بحِضنِ أمٍّ
أنا ضوءٌ ،جفا نوري المَغيبُ
وكمْ ،يا أمّي ، يَنسابُ حنانٌ
بضَمٍّ، ليسَ يَنقصُهُ لهيبُ
أنا الآتي إليه ،بغيرِ وعْدٍ
أنا الماضي ، أنا العمرُ الحبيبُ
تَرَجّاني بدمْعٍ ، أو دُعاءٍ
فيا ربّي ، لأمّي هل تُجيبُ ؟
أجِبْ ، يا ربّي دعْواها، فإنّي
بدعوىً منْها ،يا ربّي ،أطيبُ..
عبد الله سكرية..

 

*دارُ السعادة ==== بقلم الشاعر =محمد علي الشعار=

*دارُ السعادة
يُسَمُّونَها * دارَ السعادةِ والخيالْ
لتحميلِ آلامِ البراري على غزالْ
يقولونَ هذي الدارُ أُنْسٌ وبهجةٌ
ولكنَّها دارُ الذينِ بلا رِجالْ
ودارُ أُناسٍ قد وَرَوا وتفحّمُوا
وساروا على جمرٍ بأرصِفةِ المُحالْ
عجائزُ دارَ العمْرُ دورتَهُ بِهِمْ
ولم يُبقِ شيئاً من يَمينٍ ولا شِمالْ
أشادوا بيوتاً بالمدامعِ عُمِّرتْ
ورَبَّوا بنيناً بالنذورِ ولا تزالْ
أتَوْها ذُبولاً من خريفِ زمانِهم
وكانَ لهم وردٌ تتوَّجَ بالجَمالْ
تُبُدِّلَتِ الأيامُ جبْراً لكسرَةٍ
تنوءُ بها صَبراً مفاتيحُها الثِّقالْ
و صلُّوا بأورادٍ تقدَّسَ وَحيُها
تمرُّ حوافى النايِ فيها على ٱبتهالْ
تفانَوا كإخلاصِ الرمادِ لنارِها
وللشمسِ جرحٌ عندَ خاصرِةِ الزوالْ
فياربِّ عقِّمْ كلَّ رحْمٍ إذا ٱنتهى
هنا في غَدٍ عُكّازُ خاتمةِ المآلْ
وتبّاً لأبناءٍ تبولُ حليبَها
وتغتالُ نورَ العينِ في جبهةِ الجبالْ
رمتْ فوقَ رأسِ الشوكِ ضِلعاً تكسَّرتْ
وقلباً برمشِ العينِ أنهكهُ القتالْ
وما تركَتْ للحزْنِ حزْناً بصدِّها
يُواسي ندىً يبكي ولا فسحتْ مجالْ
فما أصعبَ الحِرمانَ والضَّعفَ شَيْبةً
وذُلَّ ٱمتدادِ الكفِّ في طلَبِ السؤالْ !
ويا عثرةً بالروحِ أوهنها الضنى
وجمرَ عذابٍ إذْ يُقالُ ولا يُقالْ
سأسألُ عن قبرٍ وعن وَحشةِ الدجى
وعن برزخٍ قد تمَّ بَينَهُما ٱتصالْ
أبي هاتِ كفّاً كي أُقَبِّلَ عِرقَها
وأُنهي حياتي تحتَ رِجْلِكَ في جلال .
--
*وهي مأوى عجزة في دمشق
محمد علي الشعار
١٢-٣-٢٠٢٢

 

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...