ويحلو الإياب .....ويحلو اللقاء
.......................................
عرفتك مُذْ عرف الوجْدُ أحلامهُ ....
فاستجمّ ...
وطابَ مع الوجْدِ صَرْحُ الخطابْ .
عرفْتُك انشودةً مشتهاةً ...
فرقّ الخطابُ ...
وطابَ الجوابْ .
........
إليكَ أحنُّ .....
إلى مقلتيكََ .....
إلى الذارفاتِ ....
إلى من حَمَلْنَ دموعَ العتابْ .
.............
إليك ...
وقلبي مع النظرات ....
يرافق روحاً ....
يشمّ عبيراً ....
يصافحُ كفّاً ...
يبادلُهُ أكأساً مِنْ شرابْ.
جميع الدروب التي قطعتْها ...
صخورُ الصعاب تؤدي إليكَ ...
جميع الْجهاتِ ...
تشيرُ إليك فأنت الذي ...
أبعدته القيود ُ ... ورسمُ الحدودِ ...
فكنْتَ المكنّى ...
وكنْتَ الملقّبَ ...
شيْخَ الشّبابْ .
.......................................
مع المستحيلِ....
قطعْتُ مسافةَ عذرٍ بعيدٍ ...
وسطَّرْتُ رسْمَكَ ....
لكِنَّ عذري....
تبدَّدَ عند انقشاعِ الضّبابْ.
غداً يتجلّى بساطُ الربيعِ ...
نعود صغاراً ...
ونرسمُ عودتَنا بالتّلاقي ...
نُعيدُ لضحكتِنا المشتهاةِ ...
اجتماعَ القلوبِ ...
ونكْتُبُ فرحتنا في السّماء ...
ويحلو الإياب .
........ .......
محمد إبراهيم عياش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق