«مشتاقة»
أشتاق وجهك إذ لبست ردائي
أشتاق وجهك إذ بدأت غنائي
أشتاق وجهك كلما هب الهوى
وتنسّم القدّاح في أشلائي
أشتاق وجهك من زمان صبابتي
من يوم شبّ الحب في أحشائي
أشتاق وجهك تحت أفياء الربى
يلقى شعاعا باهر الأضواء
أشتاقه في كل يوم ماطر
أو مشمس يغفو على خيلائي
أشتاقه عدد النجوم بليلة
البدر فيها شعّ كالجوزاء
أشتاقه مثل الحمائم في المسا
ولهانة تبدو بغير حياء
يا بعض بعضي أنني مشتاقة
فالهجر لم يجلب سوى الأرزاء
فتعال نحتضن المشاعر كلها
ونغيب في سحر من الأغماء
فالروح من داء الصدود مريضة
تهفو إليك فأنت كل دوائي...
~~~~~~~~~~~~~~~~
عبدالحليم التميمي
16/اذار/2022العراق
~~~~~~~~~~~~~~~~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق