يا هدأةً قد غشاها الفكرُ والضجَرُ
وراح َ ينخرُها اللأواءُ والكدَرُ
قيثارتي لمْ يَعدْ بوحُ السعدِ يملأُها
إنْ دندندتْ بلحونِ الفألِ تنْكسِرُ
ما بالُ خطويْ إلى الأرزاءِ يأخذُني
غيمُ الرؤى بمدادِ اليأسِ ينْهمِرُ
وزورقي في بحور ٍ ناءَ مرفأُها
إنْ ما دنوتُ لشط ِ الحُبِ أنْدحِرُ
منارتي قدْ جفاها النورُ منكسِرا
لما رآها إلى الظلماءِ تنْحدرُ
قد ضلت البِشرَ مِنْ إمداءِ قافيةٍ
لما تبدّت رؤى الآمالِ تنْتحرُ
أهكذا قد رماني الدهرُ منْطوياً
ينوشُني بصدى الاهاتِ ينتصرُ
ما كانَ طبْعيْ إلى الإذلالِ يُرسلُني
فغايتي سُرقتْ قدْ سامها القدَرُ
إنّي وإنْ سامني ليليْ عشقتُ خُطىً
فيها رأيتُ ظلالَ الخوفِ تنْحسِرُ
عيسى نافع الكراملة
ا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق