---------------( عيشةٌ ضنكى )--------------
إذا لم أنلْ لحمَ الدّجاجِ
قضيتُ اليومَ في مرقاتِ ماجي
ولحمُ الضّانِ لاأشريهِ غالٍ
لعلّ اللهَ يأذنُ بانفراجِ
غلاءٌ هدّ حيلي يارفاقي
وجيبي فارغٌ دون ارتجاجِ
وصار الألفُ لايشري ( بسكويتاً )
وطفلي صار يشعرُ بانزعاحِ
وراتبنا ليس يكفينا ليومٍ
وسعرُ الزيتِ يحسبُ بالمزاجِ
وصار الخبزُ كم يبدو قليلاً
عليك اليومَ أن تشري لصاجِ
فلا حطبٌ سيكفي أو وقودٌ
ولا المازوتُ يأتي لابتهاجي
وصار السّمنُ في سعرٍ جديدٍ
ولا أعلافَ تكفي للنّعاج
لنأكلَ سمنها دوماً طريّاً
فأينَ اليومَ آيامُ " الكُماج " ؟
فلا " السيسيُّ " ينقذنا بدعمٍ
ولا " التبّونُ " أيضا ثم " باجي "
ولادولُ الخليجِ ساعدتنا !!
برغم اللّحِّ أو بعضِ التناجي
غلاءٌ مثل هذا في بلادي
على التّجارِ أعلنتُ احتجاجي
------------------------------------------------------
شعر : حسين المحمد -- سورية -- حماة
محردة -------------" جريجس ٨/٣/٢٠٢٢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق