..إلى أمّي ...
ولي ،في العيدِ يا أمّي ،ربيبُ
يُداعبُني ، يُسامرُني ، قريبُ
ويَسْعدُ ،يومَ يلقاني بخيرٍ ٍ
ويَشْقى ،لو تأسّاني ،الطبيبُ
وها إنّي ، وفي حضنَيه ،طفلٌ
ولَو أوْهَى نواصِيَّ المَشيبُ
وهلْ ضوءٌ ،يَغيبُ بحِضنِ أمٍّ
أنا ضوءٌ ،جفا نوري المَغيبُ
وكمْ ،يا أمّي ، يَنسابُ حنانٌ
بضَمٍّ، ليسَ يَنقصُهُ لهيبُ
أنا الآتي إليه ،بغيرِ وعْدٍ
أنا الماضي ، أنا العمرُ الحبيبُ
تَرَجّاني بدمْعٍ ، أو دُعاءٍ
فيا ربّي ، لأمّي هل تُجيبُ ؟
أجِبْ ، يا ربّي دعْواها، فإنّي
بدعوىً منْها ،يا ربّي ،أطيبُ..
عبد الله سكرية..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق