،،،،،يوم المرأة العالمي ،،،،،،
،،،،،،،المرأة في شرعنا،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،حواء،،،،،،،،
حواء أمٌ ورب الكون أوصانا
وأنزل الله في القرآن تبيانا
فلا نقول لها أفٍ وننهرها و ولا نقابلها المعروف نكرانا
حواء زوج وخير الخلق أرشدنا
خيراً نقول لها وداً وإحسانا
حواء زوجٌ ونعم الزوج إن صلحت
أتممت فيها لشرع الله أركانا
كم حولت بائس الأيام بسمتها
صحاري العمر روضاتٍ وبستانا
حواء أخت لنا أهدت طفولتنا
في مطلع العمر افراحاً وأحزانا
أختٌ وأمٌ وكم ضمت جوانحها
مَنْ كان في روضة الأعمار غلمانا
حواء بنتٌ ومن أصلابنا انحدرت
والله من فضله حواء أعطانا
هي الزهور التي في دوحنا عبقت
والله اكرمنا فيها وأرضانا
من غيث أعيننا ماءً إذا عطشت
والقلب إن تعبت نجعله شطآنا
إذا أحس فؤادي شجو آهتها
وهبت روحي لها قلبا وشريانا
حواء أم ٌوأختٌ في شريعتنا
وزوجةٌ وابنةٌ والكل سيانا
لكن لأمي حباً لا ينافسها
فيه من الأهل لو كرمت إنسانا
لكنها رحلت والموت غيبها
وما لنا من وصالٍ غيردعوانا
يارب لين تراباً ضم أعظمها
يا رب جنبها يوم الحشر نيرانا
هذي الحقوق بأمر الله قد كُتِبَتْ
ومن تجاوزها بالدين طعانا
وليس تكريمها حبراً على ورق ٍ
كما ُتكْرم ناب الذئب غزلانا
وما النساء دماً للهو قد خلقت
بالزيف نلبسها والغدر تيجانا
أو أنها لنوادي الفحش قد خلقت
أو أنها جعلت للهو قربانا
حتى إذا ذبلت أزهارها رميت
والكل صار كما الأيام خوانا
تعيش في بيتها كابوس وحدتها
سجينة البيت أبوابا وجدرانا
خلانها مسحوا أرقام هاتفها
لبيتها غيروا درباً وعنوانا
فلا ترى زائرا في الليل يذكرها
ولا صديقا حميماً كان ولهانا
من بعد ما حظيت منهم بمكرمةٍ
تلقى الجفاء كأن الأمس ما كانا
يا من تزفّ جميلَ القول تكرمها
جعلتها سلعة للبيع مجانا
لا تدعي بكلام الزيف مكرمةً
إسلامنا من قرونٍ فيها أوصانا
يامن تكرمها يوما وتتركها
وحيدةً فاحسب التكريم بهتانا
انظر إليها إذا غابت نضارتها
نأى الربيع وصيف العمر قد حانا
يامن تكرمها قولاً بلا عملٍ
دور المسنين من كرمت ملآنا
لكن بمنهاجنا تكريمها أبدا
مهداً ولحداً وزهر العمر نيسانا
نجلّها دائما نعلي منازلها
بمثل هذا كتاب الله أوصانا
إذا رأيت جنوحا لا تعممه
ما الفعل هذا أحاديثا وقرآنا
بل سوء فهمٍ بمن للدين نسبته
وما تبحر في التشريع إمعانا
ولم يكن في بحور العلم مجتهداً
ولم يكن في بحار الدين ربانا
وإن تعيب علينا في في تعددنا
مثنى ثلاث رباع يا اخيانا
السير في الدرب والانوار ساطعة
خير من السير في الديجور عميانا
للنسل أنقى وللأعراض مكرمة
وشرع ربك للأعراض صوانا
والله أعلم فينا حين أوجدنا
والله أعلم فينا حين سوانا
كلمات ابو جعفر الشلهوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق