أمي
أمّاه إنّي قد رُويتُ من الهوى
وشربتُ يا أمّاه لحن رضاكِ
أماه إنّي قد عشقت حمامةً
شرقية حنّت إلى ذكراكِ
أمّاه ما حنّ الفؤاد إلى الهوى
إلّا رأته على المدى عيناكِ
أمّاه هلّا قد رأيتِ مهنّداً
قطع الطريق مبكّرا للقاك
أمّاه هيّا دلّليهِ فإنّه .....
يحنو إليك .. متيّماً .. يهواك
حمّلته قبل الرّحيل رسالةً
مكتوبةً ..: أمّاه ما أحلاكِ
أمّاه هل وصل الحبيب مهنّدٌ
فهو الرّسول إليكِ من دنياكِ
أمّاه لو تدرينَ ماذا قد جرى
أمّاه إنّي ما ذكرْتُ سواكِ
ضمّي إليكِ رفاته فهو الّذي
نادته من فرط الهوى عيناكِ
ولدي حملت هواك بعد توجّعٍ
وخزنت في قلبي دموع الباكي
وشربتُ من كأس المرارة غربتي
لمّا رحلتَ .. محمّلاً آشواكي .
.........................................
من جهاز الـ iPhone الخاص بي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق