أيـهـا الـبـلـبـل هــذي أدمـعـــي
من نوى ليلى أقضَّتْ مضجعي
كـلـمـا نـاديـتـُهــا يـامـنـيــتــي
لـم تـزل تـجفو كأنْ لم تسـمعِ
لـم أَعُـد في جـنَّـةٍ أهْـنَـا بــهـا
بـتُّ مـنـهـا تـائـِهـا فـي بـلــقـعِ
في هـواها قـيلَ عنِّي صـادقٌ
لـمْ أكـنْ قَــطُّ كَـصَـبٍّ مـُــدَّع ِ
ربَّـمـا أسـرعـتُ نحوَ المُلتـقى
بَـيْـدَ أنَّ السَّعـدَ بي لم يسـرعِ
فـسـلامٌ لـلـَّتـي أهــوى ومـــا
حيلتي إنْ لمْ تكنْ قطُّ مَـعـي
سوفَ أبقى رغمَ ما صارَ على
عهديَ الأوفى وإنْ لـمْ يَـنفعِ
فــي فـؤادي حـبُّـها ياسادتي
والجَوى مازالَ ضمنَ الأضلعِ
عامر زردة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق