ضدان..!
.
يـا ليـت لـي بقصـيـدةٍ مُستبسلـةْ
أو أن أراهــا طِـفـلــةً مُـتـســوّلــةْ
.
تستـنـهـض الأبيـات مـن أفـلاكهـا
تبدي التقاء الحُبّ تحت الطـاولـةْ
.
تحكي لأهل الأرض كيف تكشّفت
تِـلك النـوايـا؛ أصبـحـت مُتـداولـةْ
.
تـروي لأجـيـالٍ سـتـأتـي بـعــدنــا
كيف التقى الضِـدّان دون مقـابلـةْ
.
لمّـا التقـى الـضِـدّان في أفلاكهـم
حشدوا لهُ باسم المسيح جحافلهْ
.
عقدوا اجتماعـاتٍ وقـال كِبارهـم
لابـد مـن وقـفٍ لِـتـلك الـمـهــزلـةْ
.
والحرب فـي وطنـي تمـرّ سِنينُهـا
وكأنها فرضٌ؛ في الكتابِ مُـنـزّلـةْ
.
فـإذا اعـتـلا للـحـقِّ صـوتٌ بيـنـنـا
وصفـوهُ بالإرهـاب؛ دون ممـاثلـةْ
.
وإذا العـروبـة جسّـدت تـأريـخـنـا
قـالـوا اصطـلاحـاتٍ وتبـدو زائلـةْ
.
عــارٌ عـلـيـنــا أن نـظــلّ بِــلا رؤى
لا الديـن يحيـا.؛ والعروبـة مهملـةْ
.
يا أمّتي انتفضي وقولي لي متى
تـرمـي عَـبـاءتـهـم بـأقـربِ مزبلـةْ
.
طـال السُبـات، فقومـي وانهضـي
عـارٌ تـظـلّـي في اختتـام القـافلـةْ
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
2022-03-08 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق