صَفقةُ الذُّلِ
تَلَبَّدَ الأفْقُ أم أنَّ الضِّيا كَسَفا ؟!!!!
أمْ غادرَ الصُّبحُ أرضَ العُرْبِ و انْصَرفا؟!!
أمْ أنَّهُ الواقِعُ المُزْريْ بلا وَرَعٍ
قَدْ ألبسَ الكونَ مِنْ أوجاعِنا كِسَفا ؟!!!
يا صفقةَ القرنِ هلْ أمسى الخنا شِيَماً
أمْ أصبحَ الذُّلُّ في أعرافِنا شَرفا ؟!!!!!
يا صفقةَ القرنِ ...أخزى اللهُ مَنْ جعلوا
أوطانَنا سِلعاً… أحوالَنا قَرَفا
دجاجةُ العُرْبِ باضَتْ للعدا ذَهَباً
و لمْ تزلْ تمنحُ (البترولَ) مَنْ عَسَفا
تبيضُ للغَرْبِ إنْعاماً و نحنُ لنا
تبيضُ فقراً طوى الأسلافَ و الخَلَفا
نَنامُ فوقَ بحارِ النَّفطِ جائعةً
بُطونُنا…… مِنْ ثَرانا نَرْتَعُ الشَّظفا !!!!
لا تلعَنِ العرشَ و العنْ (طُغْمَةً) جعلتْ
أذنابَنا (زُعَما) ، حُكَّامنا الضُّعفا
لا تلعنِ الذُّلَّ و العنْ أنْفُساً رَضِيتَ
بالذُّلِّ… إذْ قَتَلَتْ أحرارَها الشُّرفا
ذاتُ(الجناحينِ) طارتْ وَهْيَ صاغِرةٌ
بكلِّ إمَّعَةٍ بالوهْنِ قَدْ عُرِفا
لا فرقَ بينَ الَّذي أبدى مباركةً
جهراً… و ذاكَ الَّذي في سِرِّهِ ..و نَفى
يا أخْوَنَ العُرْبِ إنَّ القدسَ حاضِرةٌ
في قلبِ كُلِّ غيورٍ حُبُّها شَغفا
ما صَفقةُ القرنِ و (اللهِ) الَّتي عُقِدتْ
بَلْ لعنةُ الدّهرِ قَدْ حَلَّتْ بِكمْ و كَفى
# عبد الحكيم المرادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق