عودة الروح
تسائلُني الخواطرُ، كيف حالي ؟!
فقلتُ لـها: اطمئني، لا تبالـي
أَلِفْتُ العيْشَ و الدُّنيـا عَقـوق
يراود غيُّها ... بنْت المعالـي !!
أفاضت للأوائل ... راحتاها
و ضنت بالفُتـات على التوالـي
خَذولٌ تُعْجز الآمالَ حتى
تَصُدُّ الطّامحين عن المنال
إذا هادَنْتَها غدرتْ و زجَّتْ
بساحات المهـادنة القتالي
فقلتُ : إِلامَ أستجدي عَقوقاً
لديها المُجْتبى... سِقْطُ الرجال
فأسْرَجْتُ المطايا حين آلتْ
زِمامُ الجامحات... إلـى مآلـي
و زاولْتُ الحياةَ بكُلِّ حَزْمٍ
و جرّدْتُ العزائم للنِّـزال
و أطلقتُ الخيال بكُلِّ صوْبٍ
يُؤمَّـل فيـه ما يرضي خيالـي
و قد أقسَمْتُ و الأيـام شاختْ
و أقْوَتْ... باليمـين و بالشّمال
إذا الآمـالُ تهجرني و تمضـي
و كيْـدُ العـاذلين إذا بدا لـي
و إنْ يوماً يضيق الرّحْبُ حوْلـي
جعلت الشمس تسبح في مجالـي
أصدُّ النَّفْـسَ عن مجْدٍ وضيع
و أُرغمُها ... مجـاهدة المثالـي
فَنِعْم المـرْءُ ، مجتـهداً طموحـاً
و بئس المرْءُ أفّـاقاً … ممالـي!!
وداعا يا فناء فبت أدنى
إلى شرف الخلود من الزوال ...!
أحمد الشيخ علي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق