الثلاثاء، 30 يناير 2018

على قارعة قلبك / للشاعرة المبدعة درار كريمة

على قارعة قلبك
على قارعة الطريق ....
أترامى بين سلسبيل عينيك ....
وهديل حرفك يعتب على زماني ....
فأرددتني ردا أرجوانيا جميلا....
كما لو عانقني القمر لأول مرة...
وأغرتني شواهد الماضي....
على غرة سموك وبنيانك ....
ألا من سبيل الي قلب طفل....
يتلاعب بين ارقام وحسابات وجدانك ....
ام ان تلاوتك لأساطير جادت عليك .....
بأبيات وقصور من شعر ونثر....
إقرأني فأنا كتابك السريالي ...
المتدفق بين زوايا اضلعك .....
وأرسطوقراطية عشقك ....
انت كفوهة البركان تنسدل من عيونك لحظات من سحر والم....
يا غربة صبري وقهري تستند على ....
علياء فؤادك و فلسفة جودك ....
أسكن محيطي ولا تتبهرج .....
امام انهار دمعي ...
فدعني أتعجرف على منطق وحدتك ...
وأتخذ مني طيفا عالقا .... 
على أركان حبرك ...
غربة الروح والوجدان
درار كريمة

ملحمة النوارس / للشاعر المبدع نصر محمد

ملحمة النوارس
في سفر من الفساتين
غدير على قوافي
الصبح الواصل
في أكمام
من القميص
أهواء العبير 
فؤادة الإسم
فتحت جداول الرغبة 
بوابات الفيض على
معصم الوقت 
عروة وثقى 
من الهاويس
سقطت على
أريكة الإنتظار 
رؤية ممزوجة باللهفة 
شعار الثمار في سيارة
على أرصفة من الكلمات
صوب دقيق من القبض 
ببسط الحكمة رقتها 
في عذوبة من الفراشات
من بين أروقة في القصور 
طلت من شرفاتها الكونية
على طبيعة في الشأن الذاتي
دفقات في حثيث صدري بظلها 
قامت قيامة الوشوشات
في محشر الساحات
روحي في الهيام 
من طيف العصافير 
بما ألقيت عشقي عليها
مسافات مترعة 
في بحور من الحنين
ألف ميل من سياق 
ضارب بالشعاب 
زقزقات في معانيها
سكنى من لقياها جوانح 
في ليل من المطالب 
أجنحة على العزف المنفرد
جوهرة مكنونة في حواسي
بدور من قوارير 
بكور في صيغ 
من الطيب همس
المبدعات أولى لي هي
ثم أولى لي لمسي
بها تلك الغصون 
في وصية 
من الجمع
حصاد 
حقول
من الأمس
تلك من أنباء 
سلة الروعة 
المبنية
في أناملها
بصماتي 
الرجفة
على شفاهها
في التكوين 
مخيماتي
مخيلاتها
من أوتادي
المغروسة
في ذاكرتها 
عالق أنا في
مداعباتها 
وافي الشرح 
في نبال
من القسط
صوب الرسم
ستائر من 
النعم مشدودة
على أوتار
في سهام
مداد الأسود 
في محابر 
من اللبؤات 
على سطور
في الصفحات 
المنسية قربت 
في الذوبان 
نفسي فيها 
إزالة للوحشة 
على زوايا 
من الزووم 
ملتزماً في التناول
تلك الكتابة 
في طباعة
من سلوكي
فيها براءة 
على متون 
الغسل والهتك
لتلك الجمجمة 
على الموائد 
المطلية 
في وجداني
بما تركت 
البحر رهواً
تنشيطاً للخطى 
على باب 
المبتكر
شدوي بها 
رغوة في الحياة
تلك فروة 
الوصف
الجميل 
في تراتيل
من الدفء 
حدقاتي في
ألوانها الزهو
أشواقي خلفها
في مداعبات
من الركض
عظمة مبللة 
في مهابة 
من لحم 
الصدى 
نداء 
الشذى
حي في العروج
على مقصورة 
من الطرب 
عرشها الذي
تبرعم في ورود
من الترجمات
رمش الهوى
مني الواقع
بين قوسين 
في الزخائر 
من المحتوى
عرش النص
الذي خر في 
خشوع على 
نواصيك 
حارات 
حرثي
بأم القرى
على خصرك
رقصاتك
من عناقي
سر البيض 
المكنون 
في العهود
مزقت كل القشور
في وعاء من العصور
بيني وبينك
في لباب السعد
الطالع لاعجب 
فأنت مصيري
فوق التوقعات
على عقول
البشر 
أحبك بقلبي
بقلم نصر
محمد

لم يعد / بقلم الشاعر المبدع عبد السلام رمضان

لم يعد 
المساء جميلا
في مسائي
ولم تعد أنت نادلي 
وحارس حراسي 
أحسبها كيف ماتحسب 
وضربها أخماسا 
وأسداسي 
أنا لم أخن يومآ 
بل سل الزمان كيف
مات في قدسي
وقداسي 
لا تسألني عن ،،،،،،،،،، الحب
في زمن الضياع
فهل أبقو لنا من الحب
في القلب
حواسي
لقد كنس الزمان منا
كل خير
وما زال الزمان مفتولا 
وكناسي 
أنظر إلى الخلق 
وتمعن بناظرهم 
فهل تجد بين الخلق
ما أشبه به
،،، الناسي
إني والله مستعذ بهم
ومن كل خناس 
وشيطان وسواسي
اليوم لا يحلوا بي
الشهيق
وما عاد طيب الريح
أنفاسي
وتاهت بنا الدنيا مصائبا 
وعجائب 
يوم الجاهلون جلسوا
على الملوك
كراسي
وصار اللئيم ذو حسبا 
ونسب
ومات الكريم عزيز النفس
بالفأسي
ومر قطار العمر خارج
سكة
فتبا لزمان القحط يوم
مات العدل في
الناسي
أيا رسول الله ،،، عذرا
ومعذرة تخنق
الأنفاسي 
ما مات العدل في
عمري
ولكن عمر اليوم من
غير حسا،،،، وأحساسي 
الدنيا طليقة بشرقها 
ولكن غربها محبوسا 
بألف ،،، ترباسي

،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

بطء / للشاعر المبدع مصباح عبد الله



..البطء..
تمهل ايها الزمن المتدفق السيال
تمهل فالجسد اضناه بؤس الخيال
والذاكرة لم تعد تسع هذا الجمال
تمهل لينضج هذا الطين ها هنا..
و تبلغ ازهاره حدالكمال...
تمهل لتجلوهذه الروح ها هنا
ويتوحد الجسد بالمثال..
تمهل ايها الزمن المتدفق الشلال
على هذه الارض...ها هنا...
بين هذه الوهاد وهذه الربى
بذوري هنا...و قيثارتي هنا..
ومعبدي المنسي بين ازهار الهوى
تمهل ايها الساخر من بذور الامال
تمهل ليتعمد قلبي في بحر الجمال.
هنا على هذه الارض ها هنا
ذاك الطفل ما زال يهفو لقمم الجبال
ليتحرر في الوجود من كل الاثقال
تمهل يا كرونوس.. هاهنا تمهل
عل هذه الارض الحية ها هنا...
على ضفاف هذا البحر لا يزال
مركبي..هنا...والمرساة هنا..
واامجداف... ونوارسي الحره
توقف تماما ها هنا..
لتسمع اغنية البحارة
وهم يتحدون قلبك الاسود ايها التمثال
يمجدون الحياة ها هنا...
وعيونهم تشع بالسعادة...
بقلم مصباح عبدالله

أبقى أختها / أحمد طلبه

أبقي أختها
جايلي طالب قربي 
والدمع بعينيك 
جاي تقولي أنتي 
بس بحبها

حس واعرف معني
حد يموت عليك
معني واحده انت 
يوم دمرتها

حس باللي مره انت 
كسرتها
هي واحده وانا 
جبت حقها
واحده داقت العذاب
والغدر منك
دوق عذابها ما أنا 
أبقي أختها
أيوه أبقي أختها
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
أنت خاين قلب كان عايش
غدار
لا عمره حب ولا حتي حس
بضعفها 
كنت ناسي إن الزمن 
دوار
يوم وجالك فيه تجرب 
مرها

جرب إن إزاي تحب 
ولا تتحب
إعرف إزاي إنت عشت 
بوهم كدب
ماانت لو فعلاً عرفت
يوم تحب
كنت مقدرتش تخونها 
يوم في عرضها

حس باللي مره انت 
كسرتها
هي واحده وانا 
جبت حقها
واحده داقت العذاب
والغدر منك
دوق عذابها ما أنا 
أبقي أختها
أيوه أبقي أختها
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
أيوه أندم خلي قلبك
ينحرح
إندم علي اللي انت
يوم ضيعتها

النهاردة قلبي حس 
إنه فرح 
لأنه جاب بالفعل 
أيوه حقها

ابكي أكتر خلي دمعك 
يكسرك 
عمرك ماتلقي حد تاني
يقدرك
ابكي يمكن حالك انت
يحسرك 
وهي مرتاحه النهارده 
بحقها

حس باللي مره انت 
كسرتها
هي واحده وانا 
جبت حقها
واحده داقت العذاب
والغدر منك
دوق عذابها ما أنا 
أبقي أختها
أيوه أبقي أختها
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
أحمد طلبه 

رقة / للشاعر المبدع شاكر محمد المدهون

رقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة,,,!!
كأن الورد شفاه ازهرت,,
عبير انفاس من شذاك تخيرت,,
كأن بساتين لؤلؤ مبسمك سطرت,,
ورحيق ريقك,,
مليكة النحل امطرت,,
وعيون زرقة السماء من سحرها
تلونت,,
والرموش بقايا لونها ,,
دجى الليل اظلمت,,
ومن ظلالها الأيك لظلها قد سرقت,,
ومن احمرار النار قبل ان تخبو,,
شفاهك ارتوت,,
والطير من شدوك اناشيدها تعلمت,,
ونسيم الفجر عند السحر
من رقتك تغيرت,,
من سنابل حسنك تغذى الروح,,
فيافي الكون من محاسنك
ازهرت,,
لا لست ممن يجمل القول ولكن,,
محاسنك تملي على الكون رقتك,,
كأن ايات الكون منها تكونت,,
اسمعي صوت قلبي,,
نبضه ودقاته,,
من تسابيح الحسن
في محرابك تفجرت
::::::::::::::::::::::
شاكر محمد المدهون

سيبقى حبك / طارق الونيني

سيبقى حبك 
سيبقى في القلب حبك
جب أسراري ولا لن أبوح
بهمسك فإن البوح بالكلمات 
يقتل المعنى ويفضح
في ستر الليل بواطن الأسرار
وكم في الهوى من قتيل
أباحت العين بمكنونه
وأذاعت الأذان كل أسراره
فلا تلومي القلب
إن سقط صريعا لصاعقة
من ثغرك تحمه كالجمر
فأنت امرأة تصنع عالم 
آخر للأحاسيس تنسج 
سماوات أخرى تلونها
بألوان وهج الحب
تنجب ليل أخر للعشاق
تلون رحمه بلون الدفء
وسيبقى بستائر نافذتك 
قلبي يتدلى مترنحا 
بين رحيق شفتيك
وسهم من قوس الرمش 
نافذ إلى بستان الصدر
متوسدا في صدرك
شهيد شهيق العشق
وجنوح القلب بشواطئ الأهداب

كيف / للشاعر المبدع د.حسام عبد الفتاح

كَيفَ 
سَاقَتْكِ الظُروفُ
عَجِبتُ لِتَدبيِّر القَدَر
قَد كَان لحظٌ يَكفِيِّني
فَإذا بِالبَدرِ قَد حَضَر
كُنْتِ أُمنيَّةً
أم دُعَاء
بِطيِّبِ النَّفسِ قَد ذُكِر
أمْ كَانَ دُعَائِيَ طَاهِراً
وَدَمعِّي فِيهِ مُنفَطِر
لستُ قِديسَاً
وَلاَ
مِن أَوليَّاءِ ذَا البَشَر
هَل 
خَاويتُ عِفرِيتَ جَان
بِطَرفَةِ عَينٍ قَد حَضَر
إِلتَقَيِّتُكِ
قَبلَ اللِّقَاء
وَالآنَ أَنتِ مِلءُ النَّظَر
لستِ دَعَاءً
وَلا نِدَاء
أنتِ تَدبِيِّرُ القَدَر
أنتِ تَدبِيِّرُ القَدَر
...
بقلم . د.حسام عبدالفتاح 
...

الشوق / للشاعر المبدع كمال الدين حسين القاضي


الشوق بين جوانحي ونوابضي
أمواج فيض والهوى غلاب
غاب المنى دون الوصال يواصل
طول التباعد والفراق عذاب
يارحلة البين الذي شرخ الهوى
والوجد سهد والحبيب غياب
يالوعة الأحباب من ليل الهوى
فالقلب من نار البعاد خضاب
والنفس من جرح التباعد حسرة
والبال في بحر الشتات مصاب
معدوم وزن والرياح عواصف
من كل بعد والرحيل غضاب
قطع الوصال وروح كل مودة
كغروب شمس والسماء ضباب 
وحياة يأس والفؤاد مكدر
والحظ في كف الأنام كتاب
والصبر أجدى والحياة عنيدة
والقرب من كنف الإله صواب
فالود في عرف العقيدة آية
برباط عقد والقران ثواب
بقلم..........كمال الدين حسين القاضي

سقف الحلم / للكاتبة المبدعة فادية حسون

سقف الحلم ...
وضعت الأم قطعة كبيرة من الحطب في المدفأة القديمة ... و التي كان اللهب يظهر من بين شقوقها الواضحة... والتف أطفالها الأربعة حولها يلتمسون الدفء لأكفهم المتجمدة من البرد ... كان الليل يلتهم بقايا ضوء النهار المتجلي فوق سطوح الأشياء .. والأمطار تزداد غزارة في الخارج ... حاولت الأم صرف أذهان أطفالها عن صوت قطرات المطر التي تتسرب من السقف الخشبي المتشقق والتي تتلقفها بعض الأواني المطبخية الموزعة في أرض الغرفة ... فكانت تحكي لهم بعض الحكايات الشيقة والتي تجعل أذهانهم الصغيرة تسافر إلى مدن الدفء البعيدة .. إلى الموائد العامرة التي تكتظ بما لذ وطاب ... إلى المواقد الفاخرة الأنيقة .. شعرت الأم فجأة أن قصصها المليئة بالترف قد أججت مشاعر الحرمان في قلوب أطفالها حتى كادت العبرات تطفر من أعينهم البريئة ... فتنبهت لضرورة تغيير طبيعة حكاياتها ... وتتحدث عن أطفال يعيشون في مستويات معيشية أدنى من أطفالها لترتقي بعواطفهم قليلا ولتقتص من الفقر القابع في محياهم البائس .. ازدادت وتيرة الهطل مع ازدياد حدة العاصفة في الخارج .. أحست أن قطع ( النايلون ) الذي ثبتته على النوافذ مكان الزجاج المكسور في طريقه إلى التمزق تحت وطأة سياط كانون الموجعة ... كان فكرها مشتت بين أطفالها الجياع .. وبيتها الذي تراقصه الرياح والأمطار ..وبين زوجها الذي يمضي ليلته جارا عربة صغيرة لبيع الكستناء .... كان أبو حازم يلوذ مع عربته تحت إحدى المظلات المطرية بمعطفه الطويل الذي ازداد وزنه بسبب ابتلاله أثناء تجواله في شوارع المدينة باحثا عمن يشتري منه الكستناء الشهية ... كان ينفث في كفيه كل برهة ليعيد إليهما الحياة المتلاشية تحت مقصلة الفقر والبرد ... وروائح الكستناء الشهية الناضجة كانت تستقطب بعض الزبائن الأثرياء العائدين بسياراتهم الفاخرة من سهرة آخر الليل .. توقفت إحدى السيارات بجانبه ... ارتسمت مأساته فجأة على زجاجها اللامع .. ثم ما لبثت أن اختفت حين نزل الزجاج بكبسة زر من تلك المرأة الأنيقة ...صافحت وجهه البارد جرعة دفء أتت من داخل السيارة المكيفة ... أشارت إليه السيدة بسبابتها التي تنوء بحمل خاتم ثمين ذي بريق أخاذ .. ففهم على الفور أنها تريد كيلو غراما واحدا من الكستناء .. هز رأسه ملبيا ... وبدأ بانتقاء الثمار الناضجة ثم وضعها بالكيس الورقي .. كان أثناء عمله يسترق النظر إلى المقعد الخلفي حيث يركن طفلاها مثبتين بحزام الأمان الذي يزيد من أناقتهما ويدل على فرط الرقي الذي تتمتع به تلك الأسرة ... وضع الكيس على الميزان وهو يفكر بموازين العدل في هذه الحياة ... رغما عنه أجرى دماغه مقارنة سريعة بين هؤلاء الأطفال .. وبين أطفاله الذين يتجرعون كؤوس الحرمان كل يوم ...نفض رأسه مستغفرا ربه لأنه شعر أنه يأثم ... ناول السيدة كيس الكستناء وناولته السيدة ورقة نقدية ارتسمت عليها بعض أحلامه المؤجلة ثم قالت وهي تبتسم ابتسامة متسربلة بالشفقة : (الباقي لك ) ...ثم رفعت زجاج السيارة وهي تذيله بنظرة يمقتها كثيرا ... فرأى مجددا صورته على الزجاج الصاعد وقد تغمست بالذل ... دس النقود في جييه وهو يراقب اختفاء السيارة في بطن الظلام بين حبال المطر وكتل الضباب .. قفل راجعا إلى منزله بعد أن خبأ خمس حبات من الكستناء لزوجته وأطفاله ... مشى بخطوات هزيلة ... كان يتجنب النظر إلى الواجهات الزجاجية حتى يتجنب رؤية ملامحه التي تقطر حزنا وألما ...وكي لا يرى ألعاب الأطفال تسخر من عجزه وقلة حيلته .. وحتى لا يرى الدجاج المشوي الذي يدور رامقا بازدراء فقره المتأصل في أخاديد حفرها البؤس فوق صفحة وجهه المسكين ... مج لعابه حسرة على أطلال حلم دائم التلاشي ... تمنى للحظة أن يفقد حاسة الشم كي لا يستنشق رائحة الشواء التي نخرت عتبات الشم لديه ... أحترم فقره وانصرف إلى أطفاله .. أشترى خبزا ساخنا من أحد الأفران في طريقه للمنزل .. صعد الدرج بخطوات خجلى ... فتح الباب ..هتف أطفاله فرحين بعودة أبيهم ... وزع الخبز وبقايا الكستناء بينهم .. بدؤوا يلتهمون بنهم شديد ...خلع معطفه المثقل بالشقاء و جلس يراقبهم وهو يحتقر عجزه ... اقتربت أم حازم منه وهي تربت على كتفه وتهمس في أذنيه .. لا تهتم يا زوجي العزيز فقد غرست في أذهان أطفالنا أن السعادة تكمن هناك في دار الخلود ...وأن الفرج آت لا محالة .... فانفرجت أساريره فجأة حين لمح خاتم الزواج البسيط الذي يزين خنصر يسراها .. فرآه أشد بريقا من ذي قبل ... وأكثر توهجا من ذاك الخاتم الفاخر في سبابة تلك المرأة الثرية ...وأحس أن الرغيف الذي يلتهمه صغاره قد يكون حلما لأطفال آخرين مشردين في هذا العالم الكئيب ... 
.
.
فادية حسون ..

راح فيها الذيب / للشاعر المبدع عصام علي السوادي

راح فيها الذيب مقطوع النصيب
يوم خم الطير في عالي سماه

يحسب ان الارض حدره تستجيب
وان ضلعه ماانقطع ساعة رقاه

ثم قفزله قفزة" منها يشيب
راس من شافه على حيد الصفاه

وقام يسبح بالهوا حدره شعيب
مثل سباح" سبح في وسط ماه

ومن ترقب رزق غيره مايجيب
غير ماالله كاتبه والله عطاه

هقوة" تصيب والاخرى تخيب
والطمع ضيع محاصيل الغناه

ولازم المخلوق يقنع بالقريب
والبعيد بتركه احيان النجاه

طير" بكفك على كيفك قضيب
خير من عشره على غصن الغضاه

ومن تبع شهوات نفسه مايطيب
وطارد السراب مايروي ضماه

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...