@@ احترامي !! @@
اْحْتِرَاْمِيْ لِمَنْ أَرَاْدَ شَتَاْتـِـــــيْ
وَلِمَنْ شَحَّ عَنْ قَلِيْلِ اْلْتِفَــــــاْتِ
يَبْتَغِيْ شَقْوَتِيْ حِيْنَ وَلَّـــــــــىْ
عَنْ رُمُوْزِيْ وَمَاْ تَبُثُّ قَنَاْتـِــيْ
أَيَّهَاْ اْلْعَاْبِثُ الْمُتَجَنِّـــــــــــــــيْ
هَلْ لَمِسْتَ بعض مَاْ بِيْ فَتَأْتِـيْ
أَمْ شَعُرْتَ بِاْلْعَذْبِ مِنـِّــــــــــيْ
مِنْ حَدِيْثٍ مُمَثِّلٍ آهَاْتــِــــــــــيْ
تَدَّعِيْ حِكْمَةً فَتَكْتُبُ حَرْفــًــــــا
لَمْ يُجَسِّدْ سِوَىْ اْلْبِعَاْدِ اْلْمُوَاْتِــيْ
إِنْ تَرَفَّقْ بِيْ فَأَنْتَ جَدِيــْــــــــرٌ
بِحَبِيْبٍ يُفَاْدِيْكَ يَاْ كُلَّ ذَاْتـِــــــيْ
مِثْلَمَاْ أُكَاْبِدُ اْلْرِّيْحَ عَصْفـًــــــــا
فَكَذَاْ الشَّوقُ دَاْخِلَ اْلْصَّدْرِ عَاْتِـيْ
رِقَّ لِيْ يَاْ رَقِيْقًا لأَسْلـــُــــــــــوْ
قَرِّرِ اْلْوَصْلَ يَاْ عَذِيْبَ اْلْصِّفَاْتِ
حمد بن عبدالله العقيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق